بناء العبقري بالتربية القرآنية لسليمان موسلمال
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢وقد ذكر بعض أنواع التحفيز، منها: بطاقة الاستحسان، بطاقة الانضباط، التهنئة الجماعيّة، الجوائز المعنويّة، الألعاب، رحلة الواجبات، الإعلام الآلي، الكلمة الطيّبة، الجائزة المجهولة، الكأس والميداليّة، تقديم الحلوى، تقديم العطر، التفكيك والتركيب.
ولأهميّة التحفيز في ميدان التحصيل والعمل، وأثره في النفس الإنسانيّة، وضع الله - سبحانه وتعالى - محفّزاتٍ عديدةٍ لعباده الصالحين كي يحبّب إليهم التقوى والعمل الصالح، وكذلك الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
تأثير القرآن في الذاكرة
الذاكرة: مؤنّث الذاكر، وهي قوّةٌ نفسيّةٌ تحفظ الأشياء في الذهن، وتحضرها عند الاقتضاء.
وهي قدرة الإنسان على استحضار ما حصل له في الماضي من المعلومات استحضاراً كاملاً، وهذه القدرة موجودةٌ لدى جميع الناس بصورٍ مختلفةٍ، وتكون قويّةً في الأولاد بين سنّ السادسة والعاشرة.
ولا تكون الذاكرة صحيحةً كاملةً إلاّ إذا استطاعت حفظ ما يريد صاحبها، وتذكّره واستظهاره حين اللزوم تذكّراً حقيقيّاً، أي يدرك أنّ ما خطر بباله هو من اختباراته السابقة التي تعلّمها فيما مضى، وليست من ابتكاراته الخاصّة، ومعرفة الزمان والمكان اللذين حصل له فيه ذلك بكلّ التفاصيل، وليس هناك مهارةٌ تؤثّر في الذاكرة تأثيراً إيجابيّاً قويّاً أكثر من مهارة الحفظ التي تتكوّن لدى الإنسان بكثرة التكرار، وحافظ القرآن الكريم لا بدّ أن يعتمد على مهارة الحفظ اعتماداً أكبر من أيّ مهارةٍ أخرى.
الحفظ وكيفيّته
الحفظ: قلّة الغفلة، وهو خلاف النسيان، والحافظة: هي قوّة الذاكرة.