بناء العبقري بالتربية القرآنية لسليمان موسلمال
الجزء ١ · صفحة ٤٣١- ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ … [الكهف ـ 109]
ونذكر هنا بعض المهارات التي تتكوّن لدى الولد، وتبني فيه العبقريّة، ولكن بشرط أن تتوفّر لدى المجتمع المسلم القرآني أمّهاتٌ تقيّاتٌ مخلصاتٌ وفيّاتٌ لربّهنّ ولكتابه، ولأسرهنّ ووطنهنّ، صابراتٌ مضحيّاتٌ مثابراتٌ، متفهّماتٌ للتربيّة الدينيّة القرآنيّة بشكلٍ جيّدٍ وقويٍّ، يقمن بمسؤوليّاتهنّ نحو ربّهنّ ومجتمعهنّ ووطنهنّ كما يريد منهنّ دينهنّ.
1ـ تعليم القرآن للولد منذ صغره يعين ويسهّل للوالدين عمليّة التربيّة.
2ـ وهو يعدّ كلقاحٍ ضدّ الأمراض النفسيّة، كما أنّ الدواء لقاحٌ ضدّ الأمراض الجسميّة.
3ـ يعينه على اكتساب السلوك القويم الذي سيعيش به في المستقبل.
4ـ يقوّي علاقاته بوالديه ومعلّميه وأفراد مجتمعه، وخاصّةً أمّه.
5ـ يجعله يحسّ بالكرامة والمساواة مع الكبار في الحقوق الإنسانيّة المختلفة.
6ـ يحبّب إليه الله - عز وجل - ورسوله بما يقرئوه من آيات رحمة الله - سبحانه وتعالى -.
7ـ يعلّمه الإسراع إلى فعل الخير من أجل نيل رضى ربّه - عز وجل - ونيل الأجر الحسن.
8ـ يجعله يتدرّب على إنجاز ما وكّل إليه من أعمال.
9ـ وتعلّمه لكلام ربّه - عز وجل - منذ صغره يكوّن لديه فرص تعليمٍ إضافيّةً.
10ـ يدفع الطفل إلى بناء ذاته وتكوين جوانب شخصيّته.
11ـ يغذّي ذهنه غذاءً ذهنيّاً راقيّاً وقويّاً، فيصبح قويّ الذهن، قويّ التفكير.
12ـ يوجّه تفكيره إلى الناحية الإيجابيّة.
13ـ كما يدرّب أعضاء النطق على الكلام بطلاقةٍ، ويصحّح له التلّفظ بالحروف والكلمات، فينطقها بشكلٍ جيّدٍ.
14ـ يدرّب الأعصاب الكلاميّة لديه بطريقةٍ جيّدةٍ وفعّالةٍ، ويخلّصه من صعوبات النطق، بكثرة إعادته لما يملى عليه.
15ـ وبه يكتشف أهله هل لديه ربّما إعاقاتٌ سمعيّةٌ؟ فيسارعوا لمعالجتها.