بناء العبقري بالتربية القرآنية لسليمان موسلمال
الجزء ١ · صفحة ٤٣٢16ـ تعليمه القرآن بالترتيل، وبتطبيق قواعد التجويد، يشجّعه على الاستماع إليه والتعلّق به أكثر.
17ـ يدربّه ويعلّمه الفصاحة والبيان، وهما السبب الرئيسي للتعلّم الجيّد والنجاح في الدراسة.
18ـ ينشّط ويقوّي الوصلات والشجيرات العصبيّة في الدماغ.
19ـ يدرّب ويقوّي المراكز العصبيّة في المخّ.
20ـ يزيد من الرصيد اللغوي الذي يعين على المحادثة والمحاورة.
21ـ يقوّي مهارة الحوار لديه، بما يقع بينه وبين أمّه من الإلقاء والتلقّي.
22ـ ينمّي قدراته في القراءة والتفكير والخيال.
23ـ يكوّن فيه الخيال الإبداعي من خلال القصص الموجودة فيه.
24ـ يجعله يثق في نفسه بأنّه قادر على الحفظ والتفكّر.
25ـ يعلّمه كيف يكون من أصحاب الهمم العاليّة.
26ـ يعلّمه ويدرّبه على كيفيّة تحديد غاياتٍ وأهدافٍ لنفسه، وكيف يعمل كي يصل إلى تحقيقها.
27ـ يعلّمه كيف يستطيع تحمّل المسؤوليّة في الحياة.
28ـ يقوّي فيه العزيمة والإرادة لتحقيق الأهداف.
29ـ يعلّمه كيف يتعاشر مع غيره، ويتعامل معه معاملةً طيّبةً حسنةً.
30ـ يعلّمه القدوة الحسنة بما يطّلع عليه من قصص واقعيّة من الحياة.
31ـ يبعد عنه العزلة التي تسبّب له القلق والاكتئاب.
32ـ يحدّد معاني المفردات اللغويّة، لأنّه سيكثر من الأسئلة.
33ـ يثري محيطه التربوي، الذي يجد فيه ما يحتاجه لتطوير مهاراته المختلفة.
34ـ يستثير فيه جوانب شخصيّته المبدعة التي أودعها الله - عز وجل - فيه.
35ـ يجعله يدرك بأنّه يمتلك قدراتٍ وملكاتٍ يقدر على تنميّتها وتطويرها، والإدراك هو أوّل درجات النجاح في الحياة.
36ـ يعطيه طاقةً قويّةً، فتتحرّك القوّة الخلاّقة لدى عقله الباطن.
37ـ يرشد الأولياء والمربّين خاصّةً الأمّ إلى اكتشاف خبراته ومهاراته التي وهبها له ربّه - سبحانه وتعالى - في سنٍّ مبكّرةٍ.
38ـ يسرع في معدّل نموّ خبرات الولد في مختلف الجوانب، النفسيّة والعقليّة والتفكيريّة.