بناء العبقري بالتربية القرآنية لسليمان موسلمال
الجزء ١ · صفحة ٤٣٣39ـ تعدّد مواضيع القرآن يجعل خلايا المخّ تنشط، ولا تملّ، وتجعل الأعصاب التي تربط بين الخلايا تقوى، لأنّها تستقبل في كلّ مرّةً موضوعاً جديداً.
40ـ يمكن أن نعدّ كلّ آيةٍ، أو سورةٍ يحفظها الولد عبارةً عن عمليّة شحنٍ للذهن، وتقويّة قدراته العقليّة.
41ـ كلّما يحفظ الولد آيةً جديدةً، أو سورةً، تتوارد إلى ذهنه أفكارٌ جديدةٌ، وبذلك تقوى مهارات التفكير لديه.
42ـ يوفّر له منذ سنواته الأولى نشاطاً ذهنيّاً راقيّاً، ولذلك يحافظ على قدراته العقليّة في مختلف سنوات عمره.
43ـ يكوّن وينمّي فيه عاداتٍ منظّمةً فيما يخصّ الأنشطة الذهنيّة.
44ـ المداومة على تلاوة القرآن الكريم يوفّر لصاحبه المداومة على الأنشطة الذهنيّة طوال سنوات العمر، وهذا ممّا يجعل الشخص يحصد أعلى قدرٍ ممكنٍ من الفائدة المرجوّة من قدراته العقليّة.
45ـ حفظ القرآن الكريم في سنٍّ مبكّرةٍ، والمداومة على تلاوته، يحمي من شيخوخة العقل.
46ـ حفظ القرآن في سنٍّ مبكّرةٍ يضمن تنميّة شقّي المخّ معاً، بما يتوفّر عليه من مختلف المواضيع.
47ـ حفظ القرآن الكريم في سنٍّ مبكّرةٍ يبني في الولد مبادئ شخصيّته التي هي أساس حياته في المستقبل.
48ـ يبني فيه نفساً سويّةً متوازنةً في كلّ جوانبها.
49ـ يقوّي فيه الجانب الروحي الذي يعدّ من الأسس اللازمة لهذا الإنسان.
50ـ يجعله يحيا حياةً مباركةً طيّبةً، في جسمه، وعقله، ورزقه.
51ـ حفظ القرآن بترتيلٍ يؤثّر في شقّي المخّ، لأنّ الترتيل من اختصاص الجانب الأيمن، بينما حفظ الكلمات من اختصاص الجانب الأيسر.
52ـ تعدّ مداومة حفظ القرآن بمثابة تمرينات تقوّي عضلة المخّ، تماماً كما تقوّي التمارين الرياضيّة عضلات الجسم.
53ـ تعليم القرآن منذ الصغر يدرّب الذاكرة السمعيّة لدى الطفل.
الخاتمة