مخصصات العموم المتصلة لأحمد الشعيبي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٩٩3. اتحاد الشرط ، وتعدد المشروط بـ(أو) .
مثاله : إن شفى الله مريضي تصدقت بربع مالي أو صمت يوما .
ففي هذه الصورة يكون حصول الشرط مقتضيا لأحد أمرين : ( الصدقة أو الصيام)،فالمكلف مخير بينهما.
4.تعدد الشرط بحرف (الواو) مع اتحاد المشروط .
مثاله : إن جاءك خالد وكان مطيعا فأكرمه ،فالمشروط هنا وهو الإكرام لا يوجد إلا إذا وجد الشرطان معا : المجيء ، والطاعة .
5.تعدد الشرط بحرف (الواو) مع تعدد المشروط بحرف (الواو) أيضا .
مثاله : إن جاءك خالد وكان مطيعا فأعطه كتابا وقلما .
فالشرط المتعدد إن حصل يكون مقتضيا للمشروط المتعدد ، فإعطاء خالد الكتاب والقلم متوقف على مجيئه وطاعته .
6.تعدد الشرط بحرف العطف (الواو) ، وتعدد المشروط( بأو) .
مثاله : إن جاءك خالد وكان مطيعا فأعطه كتابا أو قلما ، فحصول الشرط المتعدد هنا يقتضي حصول أحد المشروطين : الكتاب أو القلم على التخيير .
7.تعدد الشرط (بأو) مع اتحاد المشروط .
مثاله : إن سرق يزيد أو اغتصب فاقطع يده .
فهنا ذكر شرطان وعطف بينهما بأو واتحد المشروط ، ومن هنا إن حصل أحد الشرطين : (السرقة أو الاغتصاب) اقتضى ذلك حصول المشروط وهو القطع .
8.تعدد الشرط (بأو) مع تعدد المشروط (بالواو ).
مثال : إن دخل زيد السوق أو الدار فأعطه كراسا أو كتابا ، فحصول أحد الشرطين هنا يقتضي حصول المشروطين معا .
9.تعدد (الشرط) بأو وتعدد (المشروط) بأو أيضا .
مثاله : إن دخل زيد الدار أو السوق فأعطه كراسا أو كتابا ، ففي هذه الصورة يكون حصول أحد الشرطين مقتضيا حصول أحد المشروطين على التخيير ، ويرجع التعيين إلى الآمر بهذا الأمر.(1)
المبحث الثامن :
من ثمرات التخصيص بالشرط :
(1) الحفناوي،إتحاف الأنام ،مرجع سابق (478) .