مخصصات العموم المتصلة وأثرها في الفقه أحمد بن علي بن سيف الشعيبي

مخصصات العموم المتصلة لأحمد الشعيبي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٩٩

3. اتحاد الشرط ، وتعدد المشروط بـ(أو) .

مثاله : إن شفى الله مريضي تصدقت بربع مالي أو صمت يوما .

ففي هذه الصورة يكون حصول الشرط مقتضيا لأحد أمرين : ( الصدقة أو الصيام)،فالمكلف مخير بينهما.

4.تعدد الشرط بحرف (الواو) مع اتحاد المشروط .

مثاله : إن جاءك خالد وكان مطيعا فأكرمه ،فالمشروط هنا وهو الإكرام لا يوجد إلا إذا وجد الشرطان معا : المجيء ، والطاعة .

5.تعدد الشرط بحرف (الواو) مع تعدد المشروط بحرف (الواو) أيضا .

مثاله : إن جاءك خالد وكان مطيعا فأعطه كتابا وقلما .

فالشرط المتعدد إن حصل يكون مقتضيا للمشروط المتعدد ، فإعطاء خالد الكتاب والقلم متوقف على مجيئه وطاعته .

6.تعدد الشرط بحرف العطف (الواو) ، وتعدد المشروط( بأو) .

مثاله : إن جاءك خالد وكان مطيعا فأعطه كتابا أو قلما ، فحصول الشرط المتعدد هنا يقتضي حصول أحد المشروطين : الكتاب أو القلم على التخيير .

7.تعدد الشرط (بأو) مع اتحاد المشروط .

مثاله : إن سرق يزيد أو اغتصب فاقطع يده .

فهنا ذكر شرطان وعطف بينهما بأو واتحد المشروط ، ومن هنا إن حصل أحد الشرطين : (السرقة أو الاغتصاب) اقتضى ذلك حصول المشروط وهو القطع .

8.تعدد الشرط (بأو) مع تعدد المشروط (بالواو ).

مثال : إن دخل زيد السوق أو الدار فأعطه كراسا أو كتابا ، فحصول أحد الشرطين هنا يقتضي حصول المشروطين معا .

9.تعدد (الشرط) بأو وتعدد (المشروط) بأو أيضا .

مثاله : إن دخل زيد الدار أو السوق فأعطه كراسا أو كتابا ، ففي هذه الصورة يكون حصول أحد الشرطين مقتضيا حصول أحد المشروطين على التخيير ، ويرجع التعيين إلى الآمر بهذا الأمر.(1)

المبحث الثامن :

من ثمرات التخصيص بالشرط :

(1) الحفناوي،إتحاف الأنام ،مرجع سابق (478) .

٩٩ / ١١٧