شواهد من الإعجاز التجويدي في القرآن الكريم برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق صالح بن قاسم بن إبراهيم الراعي

شواهد من الإعجاز التجويدي في رواية ورش من طريق الأزرق لصالح الراعي - ب مسابقة

الجزء ١ · صفحة ١٢

وقال اللّيث(1) : أَعجزني فلانٌ إذا عَجِزت عن طلبه وإدراكه(2) .

وذهب صاحبُ المفردات(3) ؛إلى أنَّ العجْز أصلُه التَّأخُّر عن الشَّيء وحُصوله عند عجُز الأمر أي مُؤخَّره، كما ذُكر في الدُّبر، وصار في التَّعارف اسمًا للقُصور عن فعل الشَّيء وهو ضدُّ القدرة.

وأعجاز جمع عَجُزٌ، وقد قال بعض الحكماء:«لا تدبروا أعجاز أمورٍ قد ولَّت»، أي لا تَتْبعوا الأمور بعد فواتها متحسّرين(4) .

(1) _ هو الليث بن المظفر: كذا قال الأزهري في مقدمة كتابه ( التهذيب: 1/20): الليث بن المظفر وهو من المتقدمين، وقال بن المعتز في كتاب الشعراء من تصنيفه: الليث بنُ رافع بن نَصر بن سَيَّار، عن إسحاق بن راهويه قال: «كان الليث بن المظفر بن نصر صاحب الخليل رجلا صالحا»، عن الحسن بن علي المهلبي: «كان الليث من أكتب الناس في زمانه، بارع الأدب بصيرا بالشعر والغريب والنحو، كان قد أُحرق كتابه العين بعد أن حفظ نصفه ثم أعاد كتابة نصفه وجمع على الباقي أدباء زمانه»، نقل أنه كان صاحب العربية وصاحب الخليل بن أحمد هو وابنه، قال: ما رأيت شيئا من فنون العلم إلا نظرت إليه إلا هذا الفن ويقصد به النجوم. ولم تذكر سنة وفاته.(انظر معجم الأدباء: لياقوت بن عبد الله الحموي المولد الملقب بشهاب الدين (ت 1229)، ط 1/ 1408هـ_1988م، دار إحياء التراث العربي، بيروت، لبنان، م9، ج 17/ 43_52).

(2) _ لسان العرب: لجمال الدين محمد بن مكرم بن منظور الإفريقي المصري، د ط، د ت، دار صادر، بيروت، لبنان، مادة (عجز)، 5/ 369_370.

(3) _ المفردات في غريب القرآن: للحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهاني، تحقيق وضبط محمد سيد كيلاني، د ط، د ت، مادة (عجز)، دار المعرفة، بيروت، لبنان، 322.

(4) _ تاج العروس من جواهر القاموس، لمحب الدين أبي الفيض السيد محمد مرتضى الحسيني الواسطي الزبيدي الحنفي، د ط، د ت، د ن، 4/ 48_49.

١٢ / ٨٩