شواهد من الإعجاز التجويدي في القرآن الكريم برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق صالح بن قاسم بن إبراهيم الراعي

شواهد من الإعجاز التجويدي في رواية ورش من طريق الأزرق لصالح الراعي - ب مسابقة

الجزء ١ · صفحة ١٧

ولست في مقامٍ يستَوجب لي ذِكرها ؛ إذ قد خاض العلماء غمار الخلاف فيها، فانتقيت قول القائل: بأنَّ المقصود بالأحرف السَّبع هو الرِّوايات السَّبع المتواترة؛ لآخذ منها رواية ورشٍ، وأعرَِّف شيخه نافعًا، وتلميذه أبا يعقوب الأزرق، غير الأصبهاني(1) ، الذي هو طريقٌ ثانٍ لورش .

ترجمة الإمام نافع:

هو أبو رويم نافع بن عبد الرَّحمان بن أبي نعيم اللَّيثي مَولاهم المدني، أصله أصبهانيٌّ، ولد في حدود سنة (70هـ)(2) .

(1) _ هو أبو بكر محمد بن عبد الرحيم بن شبيب بن يزيد بن خالد الأسدي الأصبهاني، توفي ببغداد سنة (296هـ)، وكان إماما في رواية ورش، ضابطا لها، مع الثقة والعدالة، رحل فيها وقرأ على جماعة من أصحاب ورش وأصحاب أصحابه، ثم نزل بغداد، فكان أول من أدخلها العراق، وأخذها الناس عنه، حتى صار أهل العراق لا يعرفون رواية ورش من غير طريقه، ولذلك نسبت إليه دون ذكر أحد من شيوخه، قال الحافظ أبو عمرو الداني: هو إمام عصره في رواية ورش، لم ينازعه في ذلك أحد من نظرائه.(انظر القول الأصدق فيما خالف فيه الأصبهاني الأزرق: لعلي محمد الضباع، ط 1/ 1419هـ_1999م، المكتبة الأزهرية للتراث، 5.

(2) _ شرح طيبة النشر في القراءات العشر: لأحمد بن محمد بن محمد بن الجزري الدمشقي، ضبط وتعليق أنس مهرة، ط 2/ 1420هـ_2000م، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، 8.

١٧ / ٨٩