شواهد من الإعجاز التجويدي في القرآن الكريم برواية ورش عن نافع من طريق الأزرق صالح بن قاسم بن إبراهيم الراعي

شواهد من الإعجاز التجويدي في رواية ورش من طريق الأزرق لصالح الراعي - ب مسابقة

الجزء ١ · صفحة ١٩

هو عثمان بن سعيد بن عبد الله بن عمرو بن سليمان بن إبراهيم، مولى لآل الزُّبَير بن العوَّام(1) ، وكُنيته أبو سعيد، ولقبه ورش.

ولد سنة (110هـ) بقَفَط (بلدٌ من بلاد صعيد مصر)، وأصله من القَيروان، ورحل إلى الإمام نافعٍ بالمدينة، فعرض عليه القرآن عدَّة ختماتٍ سنة (155)…، قيل: إنَّ نافعًا لقَّبه بالورشان (بفتح الواو والرَّاء، وهو طائرٌ يشبه الحمامة)، لخفَّة حركته وكان على قِصره يلبس ثيابًا قصارًا …

وكان نافع يقول: «هات يا ورشان، اقرأ يا ورشان، أين الورشان؟» ثمَّ خفَّف فقيل: «ورش» وقيل: إنَّ الورش شيءٌ يصنع من اللَّبن، لقِّب به لبياضه، وهذا اللَّقب لزمه حتَّى صار لا يُعرف إلاَّ به، ولم يكن شيءٌ أحبَّ إليه منه فيقول: «شيخي سَمَّاني به».

(1) _ الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي، يكنى أبا عبد الله، أمه صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وابن أخي خديجة بنت خويلد زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكانت أمه تكنيه أبا الطاهر، أسلم وهو = = ابن خمس عشرة سنة، قاله هشام بن عروة، وفيه خلاف في عمره حين إسلامه، هاجر إلى الحبشة وإلى المدينة وآخى الرسول - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين عبد الله بن مسعود، كان أحبهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إن لكل نبي حواريا وحواريَّ الزبير بن العوام»، وشهد المشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها أحدا والخندق والحديبية، وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة.

قتله ابن جرموز يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الأولى 36هـ، وعمره (67) وقيل (66). (انظر أسد الغابة في معرفة الصحابة: لعلي بن محمد الجزري (ت 630)، ط 1/ 1419هـ_1998م، دار الفكر، بيروت، لبنان، 2/ 102_106)

١٩ / ٨٩