شواهد من الإعجاز التجويدي في رواية ورش من طريق الأزرق لصالح الراعي - ب مسابقة
الجزء ١ · صفحة ٢٢} [ يسن].
الإعجاز الطِّبِّي: ويعالج مراحل تطوُّر الجنين في بطن أمِّه من نطفةٍ إلى علقةٍ ثمَّ إلى مضغةٍ ثمَّ إلى تكوين العظام ثمَّ كسوتها باللَّحم، قال تعالى: {
[المؤمنون].
وقد اكتشف علم الطّب من أنّ مركز الإحساس في جسم الإنسان موجودٌ على مستوى الجلد، كما قرَّر القرآن، قال تعالى: {
} [النساء]، وغيرها من الآيات التي تتحدَّث عن حقائق علم الطّب.
الإعجاز العددي: ويعالج أسرار الأعداد المذكورة في القرآن، وما لها من عجائبَ سواءً في وضعها، أو في مدلولاتها، كما للعدد (19) من شواهد غريبة ذكرها علماء الحساب في كتبهم وكتب الإعجاز عامَّة.
الإعجاز الغيبي: وموضوعه أنباء الغيب الماضية، وإخباره بما سيقع، ممَّا لا يقدر على ذلك أي نبيٍّ إلاَّ بعونٍ من الله.
«وقد قسَّم بعضهم الغيوب إلى ثلاثة:
1_ غيب الماضي: وهو إنباء القرآن وقصص السّابقين، وما أورده من معلوماتٍ ورواياتٍ وتفصيلاتٍ تتعلَّق بهم، ومقارنة هذه الأنباء القرآنية، بأخبار التَّاريخ والاكتشافات الأثرية.
2_ غيب الحاضر: كإخباره عن الموجودات الحاضرة التي لا يراها الإنسان، مثل الملائكة والجنِّ والشَّياطين، ويشمل الكشف عن مكائد الكافرين والمنافقين قبل ظهورها في مجالات سلوكهم.
3_ غيب المستقبل: وهو إخباره عن أشياء وأحداثٍ مستحدثةٍ في المستقبل، وتحقيق مدلول ذلك فيما بعد، ووقوع تلك الأحداث فعلاً كما أخبر»(1) .
«الإعجاز التَّشريعي: الذي هو العجز عن تحدي الأصول التَّنظيميَّة التَّشريعيَّة، التي تضمَّنها الخطاب القرآني الملائم لحاجات ومصالح الإنسان، [في كلِّ زمانٍ ومكان] »(2) .
(1) _ الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم: لخالد يوسف سعيد تفوشيت، د ط/ 1425هـ_2004م، د ن، 40.
(2) _ المصدر السّابق: 31.