شواهد من الإعجاز التجويدي في رواية ورش من طريق الأزرق لصالح الراعي - ب مسابقة
الجزء ١ · صفحة ٢٤من هنا أشار بعض علماء التَّجويد وغيرهم _ ممَّن يهمُّه الأمر من أرباب اللغة وأسرارها _ إلى المدود _ مثلاً_ وما تحمله من معاني إعجازيّة، كما في كتاب: «وجوه من الإعجاز الموسيقي في القرآن»(1) ، والإمالة وسرُّها، وما لمخارج الحروف وصفاتها من الدَّور الأكبر لصناعة معنى الكلمة، والغُنَّة، والإدغام، وما إلى ذلك من أحكام علم التّجويد، ممَّا يأتي تبيينه والله تعالى أعلم.
المبحث الثاني
إشارات بعض العلماء إلى هذا الإعجاز ومظهره من حيث دراسة حروف بعض الكلمات وحركاتها:
المطلب الأول: إشارات بعض العلماء إلى هذا النوع من الإعجاز في القرآن.
لقد بحثتُ بطون طائفةٍ من الكتب؛ فوجدت أنّ هناك من العلماء من أشار إلى أنّ للأداء القرآنيّ وأحكامه أو بعض أحكامه سرًّا وإعجازًا، ومن أبرز مظاهر هذا الإعجاز تأثيره في النّفوس.
لهذا أورد هنا أقوال أولئك أو إشاراتهم إلى ذلك.
وقد أفسّر بتفسيري الخاصّ قوله تعالى: {
}[الأنفال]، فكلمة تليت أفهم منها تلاوة آيات القرآن المعجزة سواءً ببيانها أو نظمها أو أدائها، أي من ناحية تطبيق أحكام التّلاوة كما نُزِّلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وفي هذا قال الرّافعي:
«
(1) _ وجوه من الإعجاز الموسيقي في القرآن: لمحي الدين رمضان، ط 1/ 1402هـ_1982م، دار الفرقان، عمّان، الأردن، في صفحات مختلفة، أهمها 76_96.