25- ( وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض)(الأنعام: 75)
الجزء ١ · صفحة ٦٣كل من ذلك إنما يؤدي إلى إدراك الإنسان أن لهذا الكون مكوناً واحداً ، وهذا الذي رآه إبراهيم من خلال رؤيته لملكوت السماوات والأرض ، فهو ما كان مشركاً ، وإنما أراد أن يقيم الحجة على المشركين الذين كانوا يتخذون مع الله آلهة أخرى .
وإن كان من المفسرين من يذهب إلى آراء مختلفة ، منهم من يقول بأن هذه مراحل للتوصل إلى الحقيقة ، ومنهم من يقول بأن الكلام إنما هو على تقدير أداة استفهام أي أهذا ربي ، ومنهم من يقول غير ذلك . هذه أقوال ما عليها من دليل ، وإنما القول الحق هذا الذي ذكرناه .
٥٥ / ٥٥