فتاوى الشيخ سعيد القنوبي (الجزء 1) سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

فتاوى الشيخ سعيد القنوبي (الجزء 1)

الجزء ٢ · صفحة ١٣٧

س: الناس معروفٌ أنهم عندما يفيضون مِن عرفات إلى مزدلفة ومِن مزدلفة إلى مِنى .. عندما يَقطعون الطريق مِن مزدلفة إلى مِنى يُسْرِعون في وادي مُحَسِّر لكن لا يَعلمون شيئا عن الإسراع في هذا الوادي عندما يذهبون مِن مِنى إلى عرفات، فهل يَصنعون نفس الفعل ؟

أولا : رمي جمرة العقبة

س: في أيام الحج-ويَكاد يَتكرّر في كل عام-يَحدُث زِحامٌ شديد أثناء الرمي ويُحاوِل كل واحد مِن الناس التَّوسِعة لِنفسه حتى يَصِل إلى الحوض وبِالتالي يَرمي تلك الجَمْرَة، هل لابد مِن وصول الحصاة إلى الجَمْرَة أم أنها يَكفي أن تَسقُط في الحوض ؟ وبِذلك يَفهَم الناس القضية ويَخِفّ الزحام.

س: هل يعني ذلك أنّ تلك الحجارة المنصوبة إنما وُضِعَت حتى لا يُصيب الحجاج بعضهم البعض وإلا فالأصل الحوض ؟

س: ما حكم غسل الحصى ؟ يعني هل الحصى يُغسَل أم لا يُغسَل ؟

س: الشكّ في عَدَدِ الحَصَيَات التي تُرْمَى .. إذا شَكّ أنه رَمَى خمسا أو سِتا أو سبعا ؟

س: هل مِن رخصة لِلنساء في عدم الرمي نظرا لِلزحمة ؟

س: لعل السائل يشير إلى أنه ليست المسألة مِن عدم القدرة المطلقة وإنما الضعف المركب في ذات المرأة ؟

ثانيا: التحلل الأصغر والأكبر

أولا : التحلل الأصغر

*الحلق أو التقصير

س: الإحلال بِالتَقصِير أو الحلْق، كيف يَكون ؟

* الهدي

س: هناك مَسْلَخ يُوجَد خارجَ مِنى، هل يَصِحّ لِلحاج أن يَهدِي فيه ؟

س: رجل فَقَدَ نقودَه فلم يَستطِع الهدْي، فماذا يَصنع ؟

ثالثا: طواف الإفاضة

س: بالنسبة لطواف الإفاضة، هل يَصحّ أن يُؤجَّل إلى طواف الوداع ؟

ثامنا:أعمال أيام التشريق ( 11،12،13من ذي الحجة )

س: ما حكم المَقِيل بِمكّة أيام مِنى ؟

س: ربما يُريد أن يُعِيد تلك المسألة التي ذكرتُموها في حلقةٍ ماضية.. مسألة رمي الجمرات .. هل يُشتَرط أن تُصِيبَ العَمود أم يَكفي أن تَقَع على الحَوض ؟

٤٢٩ / ٩٣٩