فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة

الجزء ١ · صفحة ١٠

هذا ويظن كثير من الناس أنه لا بد من أن يرى الإنسان رؤيا تدل على أنه يقدم على ذلك الأمر أو أنه يتأخر عنه مثلاً يرى شخصاً أو ما شابه ذلك وليس الأمر كذلك ليس في الحديث بأن الإنسان لا بد من أن يرى رؤيا بل ليس في الحديث أبداً أن الإنسان ينام بعد الاستخارة هذه ظنون لا دليل عليها وإنما العلماء اختلفوا هل لا بد من الاطمئنان أي طمئن نفسه إلى فعل ذلك الشيء أو إلى تركه أو أنه لا يحتاج إذا صلى الإنسان ركعتين و دعى بذلك الدعاء فإنه يقدم على ذلك الأمر فإن كان فيه صلاح لدنياه و لآخرته فسيوفقه الله له وسيسره فعله له وإن كان الأمر بكذلك فلن يكون كذلك ولكن الحقيقة القول بأن الإنسان مجزي بالاطمئنان بالفعل أو بخلاف ذلك قول له وجه وجيه ولكن بعض الناس يأتي وهو أصله يريد أن يفعل ذلك الشيء ويصلي ويحس بنفسه أنه يريد أن يفعل ذلك الشيء هذا غلط الأصل أن الإنسان عندما يأتي بهية المستخير الطالب لأن يفتح الله سبحانه وتعالى عليه في ذلك الأمر .

س: من خرج من عمران بلده ولكنه لم يتجاوز الأميال ( لم يتجاوز الفرسخين أو لم يتعد المسافة التي تقصر فيها الصلاة ) و أخر الظهر إلى العصر بنية أن يجمع بينهما في وقت العصر ولكنه قبل أن يصلي الظهر والعصر بدا له من أن يرجع إلى بلده وترك موضوع السفر فكيف يصلي ؟

١٠ / ١٥٠