فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

الصحيح الحق الذي تدل عليه النصوص من كتاب الله تبارك وتعالى ويدل عليه العقل السديد فكيف يقدح في ذلك الراوي لأنه قال بخلق القرآن بل بعضهم غدى و جرح حتى في من توقف وهذا في حقيقة الواقع غدى في رأي وإلا لو كان الجرح مقبولاً لكان يمكن أن يقدح في هذا الذي توقف ولمكننا نحن لا نجرح من حيث الرواية في من توقف ولا في من قال بعدم قال لا نجرح من حيث العدالة الحديثية ذلك فرق بين الولاية والبراءة أي أن يحب الإنسان وأن يبغض بعض الذين من خالف شرع الله تبارك وتعالى وبين أن يأخذ بروايته لأن مدار الرواية على الثبوت أي هل هي ثابتة أو لا فإذا كان ذلك الشخص يتنزه عن الكذب وهو حافظ ضابط لما يرويه ولم يتعمد في أن يقع في معصية الله تبارك وتعالى فهذا الشخص لا يمكن من أن نقول بأنه لا يمكن من أن تقبل روايته ولو كان ممن يقول مثلاً بعدم خلق القرآن أو ما شابه ذلك كذلك بعض العلماء قدحوا في بعض الرواة الذين فيهم شيء من الشيع أو ما شابه ذلك وطبعاً التشيع أنواع منهم من يقدح في الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر رضي الله تبارك وتعالى عنهما هؤلاء على كل حال غالبهم من الكذابين الدجالين ومنهم من يفضل هذا ويفل ذاك فإذاً لا بد للإنسان أن يعرف صيغ الجرح والتعديل التي يراد بها القدح من حيث الني التي يراد بها القدح من حيث الحفظ الضبط لرواية فبعض الروايات يراد بها القدح من حيث الحفظ والضبط وبعض الألفاظ يراد بها القدح من حيث الديان وبعض الألفاظ تستعمل في هذا وتستعمل في ذاك وتارة يعرف ذاك بالقرائن وتارة لا يعرف فمن أين للمبتدئ وللجاهل أن يعرف ذلك وكذلك كما قلت بعض العلماء أو كما أشرت هم أنفسهم من الضعفاء الذين لا يقبل منهم الجرح والتعديل وأيضاً لا بد من معرفة ألفاظ أهل العلم لأنها هذه الألفاظ قد تكون محررة قبل القواعد الحديثية التي وضعت وإنما كان لكل عالم له اصطلاح فمنهم من يأتي بلفظ دقيق الظتهر لكنه هو شديد من حيث الواقع

١٠٠ / ١٥٠