فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة

الجزء ١ · صفحة ١١٥

أريد أن أنبه إلى أنه عندما يرفع المؤذن الأذان لا ينبغي للإنسان أن يشتغل بحديث أو ما شابه ذلك لا ينبغي للإنسان إذا سمع الأذان أن يشتغل بحديث او ما شابه ذلك بل ينبغي له أن يتابع ذلك كما ثبت ذلك في السنة الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم يتابع المؤذن يأتي باللفظ الذي ينطق به المؤذن من بعد أن يسكت المؤذن من ذلك اللفظ فإذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر أي عندما يسكت من قوله الله أكبر الله أكبر يتابع ذلك المستمع وهكذا بالنسبة إلى بقية ألفاظ الأذان باستثناء حي على الصلاة وحي على الفلاح فإن المستمع يقول لا حول ولا قوة إلا بالله هذا هو الرأي الصحيح وبعض العلماء يقول يقول حي على الصلاة حي على الفلاح وبعضهم يقول يجمع بينهما وبعضهم يقول مخير إن شاء أتى بهذا وإن شاء أتى بهذا لأنه ورد أنه اللفظان والأصل أن الإنسان إذا وردت ألفاظ متعدتة أن ينبغي للإنسان تارة يأتي بهذا وتارة يأتي بذاك وهذا ذهب إليه بعض المحققين من المتأخرين ولكن الذي يظهر لي الأول أنه يقول عندما يقول حي على الصلاة حي على الفلاح يقول لا حول ولا قوة إلا بالله وذلك لأن قوله حي على الصلاة هو ليس من الأذكار وإنما هو دعاء إلى الصلاة نعم هو من جملة الأذان وإنما هو دعاء لإجابة المؤذن دعاء إلى الصلاة فالإنسان ليس بذكر يأتي به الإنسان بخلاف الله أكبر بخلاف أشهد أن لا اله إلا الله بخلاف أشهد أن محمداً رسول الله وبخلاف لا إله إلا الله فهذه أذكار تشرع في هذا الموقف وفي غيره وإنما يقول لا حول ولا قوة إلا بالله يرد الحول والقوة إلى الله سبحانه وتعالى لأعانته في لإجابة هذا الدعاء هذا هو الذي ينبغي كذلك يأتي بالدعاء الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو مشهور لعله لا يخفى على طالب العلم ولكن اللفظ الذي يقول الله رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعته ثم يصلي على النبي

١١٥ / ١٥٠