فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة
الجزء ١ · صفحة ١١٦صلى الله عليه وسلم واختلف متى يصلي عليه والوقت لا يتسع على الإطالة وذكرنا هذا الذكر وبقي ذكر آخر وموضع الصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكذلك ثبت في الحديث " بين كل أذانين صلاة " فثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يصلي بعد الظهر فجاء في بعض الروايات أنه كان يصلي ركعتين وجاء في بعضها أنه كان يصلي أربعاً فينبغي للإنسان أن يصلي أربع ركعات وإن لم يكن هنالك وقت لا يفرط في ركعتين قبل الظهر ينبغي أن يأتي بأربع ركعات وهي السنن الثابتة واختلفوا هل هناك قبل العصر والمراد بذلك هل هنالك صلاة ثابتة أو لا وإلا كما جاء في الحديث " بين كل أذانين صلاة " إن صلى فهو خير ولكن هل هنالك سنة راتبة بمعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يداوم عليها والصحيح أنه كان ذلك لم يثبت في ذلك حديث صحيح نعم ينبغي للإنسان أن لا يفرط في ركعتين بعد صلاة الظهر فإنها سنة راتبة يصلي ركعتين وإن صلى أربعاً فذلك خير وكذلك بعد المغرب لا يفرط في ركعتين كذلك لأنها من السنن الراتبة بل بعض العلماء قال هي من السنن المؤكدة ولكن هي على كل حال راتبة كذلكم سنة الفجر سنة مؤكدة وسنة الوتر هذه لا ينبغي للإنسان أن يفرط فيها كذلك السنة التي يؤتى بها بعد الوضوء هي سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم فيها ثلاثة أحاديث ثابتة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كذلك سنة الضحى الأفضل أن يأتي بثمان ركعات كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ون اقتصر على ركعة أو ركعتين فذلك خير فهذه سنن لا ينبغي للإنسان أن يفرط فيها كذلك الليل إن استطاع أن يصلي اثنتي عشرة ركعة من غير أن يوتر بواحدة فذلك هو الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم لا ينبغي للإنسان أن يفرط في هذا الخير .
الشريط السابع ( 7 )
وهو فتاوى لشيخ في إبرا لطلبة الشيخ حمود