فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة

الجزء ١ · صفحة ١٢

الظاهر أنهم إذا سجدوا قاموا وسجدوا لسجدة الثانية وواصلوا الصلاة مع الإمام لا حرج عليهم في هذه القضية هكذا يظهر لكن على كل حال ينبغي أن يقوم أحد الأشخاص بالتبليغ .

س:ما حكم النية في الوضوء ؟

العلماء قد اختلفوا في النية في الوضوء فمنهم من قال هي شرط لصحة الوضوء لا بد منها فيه ومن توضأ من غير نية فإن وضوءه ذلك لا يصح وقلنا أن هذا القول هو الذي ذهب إليه جمهور الأمة و أيضاً هو مذهب جمهور أصحابنا وقد ذكر بعض الأصحاب أن الأصحاب قد اتفقوا على أن النية شرط للوضوء إلا ما جاء من كلام ابن النظر وهو محتمل أيضا لتأويل فيمكن أن يحمل على كلامهم لكن الخلاف موجود بين الأصحاب كما تجدون ذلك في المدونة وقد حكاه أيضاً أبو محمد في جامعه ولكن جمهور الأصحاب على أن النية شرط على صحة الوضوء وهو القول الصحيح لدلالة الأدلة من سنة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والنية في حقيقة الواقع في كل العبادات ليست من الأمر الصعب بل ذكر بعض العلماء أن الله سبحانه وتعالى لو كلف بشيء من الأمور من دون نية لكان ذلك من باب التكليف الذي لا يطاق إذ أن الإنسان إذا قام إلى الصلاة وذهب إلى المكان الذي فيه الماء وأخذ في الوضوء ماذا يريد لا شك بأنه يريد أن يتوضأ فإذاً هذه هي النية المعتبرة وإذا ذهب إلى هناك ماذا يريد ويذهب الواحد إلى الماء ويأخذ في الوضوء ماذا يريد هذه هي النية كذلك عندما يذهب إلى المسجد وتقيم الجماعة ويقوم المؤذن وتقوم الجماعة وتصف الصفوف يأتي الإنسان ويقف أليست هذه النية وهكذا بالنسبة إلى الصيام يقوم الإنسان أن يتسحر هذه هي في الواقع هي النية نعم إذا كان الإنسان معتاداً يأكل في ذلك الوقت هذا غير وكذلك بالنسبة إلى الحج يذهب الإنسان ويخلع ملابس الإحرام تقريباً كيف يتصور أن الإنسان لا يدري نعم في الغسل قد يتصور مثلاً الإنسان يغتسل للجنابة ولغير الجنابة أما الوضوء الأصل يتوضأ الإنسان نعم قد يتوضأ لصلاة

١٢ / ١٥٠