فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة
الجزء ١ · صفحة ١٢١هو على كل حال السجود منفي لا يوجد سجود هنا قال لو كنت آمراً أحد لا أمرت معنى ذلك لا يشرع لها السجود لو كان الأمر كذلك لا داعي أن نبحث عن الهيئة لأن هنالك لا يوجد سجود حتى نبحث عن الهيئة أما أن نتعمق إذا كان مشروعاً كيف تسجد هذه المرأة هذا مما لا ينبغي كثير من الناس يسألون عن مسائل لم تقع ولن تقع هذا مما لا ينبغي منهم ممكن مثلاً يسأل كيف كانت صلاة الخمسين كيف طيب هذا وردت وهذا طبعاً على رأي من يقول بذلك كما هو المشهور الظاهر عند أهل العلم طيب بعد ذلك لم يفعلها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا جاءت عنه الكيفية ولا الآن نؤمر بها ولا بعدها أحد أبداً فما الداعي وكذلك كثير من الأسئلة تأتي من هذا الباب الناس كثيراً يشتغلون بكثير من الأمور التي لا داعي أن يشتغل بها ومنهم من يشتغل بمسائل هي أكبر منه بكثير و يترك بعض المسائل المهمة التي لا بد له من معرفتها لأنها مما تجب عليه أو ما شابه ذلك أو من الأمور التي لا ينبغي للإنسان أن يفرط فيها وإن كانت لا ترجح عليه هذه الأمور لا ينبغي للإنسان أن يشتغل بها أو ما شابه ذلك والعلماء ق نبهوا على ذلك كثيراً رضوان الله تبارك وتعالى عليهم وقالوا في مثل هذه الأمور لا ينبغي أن يشتغل في الجواب عليها أما بالنسبة إلى هذا الحديث من حيث الصحة وعدم الصحة فقد قوى من أمره غير واحد من أهل العلم والله تبارك وتعالى أعلم .