فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة
الجزء ١ · صفحة ١٢٩مخالفة صريحة لسنة الثابتة لعل ذلك العالم لم يطلع على ذلك الحديث لا شك أنه لم يطلع أو ظن أنه منسوخ أو ما شابه ذلك فنلتمس له العذر ولكن لا يمكن أن نترك هذه السنة الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ثبوت لا شك فيه وعندما أقول لا شك فيه ـأو يقول غيري أو نقول كالشمس في رابعة النهار أو ما شابه ذلك أو أوضح من شمس الظهيرة أو كذا أو ما شابه ذلك ما معنى ذلك أن هذا يقطع به حتى يأتي سائل ويقول هذا من باب الآحاد وكيف نقول أنه مقطوع به وأنه أوضح من الشمس هذه أمور معروفة عند أهل العلم يعبرون بمثل هذه العبارات لصحة ذلك الحديث أو لصحة لك الرأي ولا يعنون بذلك أن ذلك الحديث متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم مقطوع به أو ما شابه ذلك بل مرات يقولون صحيح قطعاً ولا يريدون أنه صحيح قطعاً أي أنه متواتر مقطوع بثبوته كما يقطع بثبوت المتواتر وإنما صحيح قطعاً باعتبار الآحاد ذكرت لبعض الإخوان أن هناك مصطلحات لا بد من معرفتها لأن واحد يأتي ويقول صحيح قطعاً يجد في عبارة بعض أهل العلم يقول خلاص انتهى الأمر هذا الحديث صحيح متواتر لا لا يلزم ذلك وهكذا في مثل هذه القضايا كذلك قضايا كثيرة نجد فيها خلافات بين أهل العلم وإذا احتاط الإنسان في تلك القضية معناه سيترك سنة صحيحة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا إذا كانت السنة صحيحة لا شك في ثبوتها ونبهت معنى لا شك في ثبوتها فما معنى أن الإنسان مثلاً يقول ينبغي أن أخرج من الخلاف أو ما شابه ذلك وأحتاط هذه الاحتياطات باردة لا ينبغي نعم نلتمس العذر لمن أخذ بخلاف ذلك الرأي أو ما شابه ذلك والبقية الجواب عن السؤال هل كان هل الماس أو الملموس رطب أو لا يعني هل هناك بقية من الماء أو عرق في الماس أو الملموس أو في اللامس والملموس أما إذا كان كل واحد منهما يعني يد كل واحد منهما يابس ولا يوجد رطوبة هنالك لا تنتقل النجاسة أما إذا كانت يد هذا أو ذاك أو الكل بها رطوبة من