فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة
الجزء ١ · صفحة ١٤إذاً إذا عرفنا هذا للعلماء خلاف في بعض الجزئيات مثلاً إذا توضأ الإنسان وضوءاً مندوباً مثلاً أراد أن يقرأ القرآن نحن نعرف أن قراءة القرآن لا تخلو إما أن تكون من المصحف ويمسك الإنسان المصحف بيده أو يقرأ من حافظته فإن قرأ من حافظته فلا يشترط في حقه أن يكون على طهارة من الحدث الأصغر تعرفون الحدث الأصغر هو الأشياء التي تنقض الوضوء بينما الحدث الأكبر هو الجنابة بالنسبة إلى الرجل والمرأة أيضاً والحيض والنفاس بالنسبة للمرأة أيضاً فإذا قرأ الإنسان من حافظته لا يلزم أن يكون على وضوء لكن الأفضل أن يكون على وضوء أما بالنسبة للحدث الأكبر فلا يمكن للإنسان أن يقرأ القرآن لا من حافظته ولا من المصحف فإذاً قراءة المصحف لا بد من أن يكون الإنسان على طهارة من كلا الحدثين أما بالنسبة إلى القراءة من الذاكرة فإن تطهر من الحدثين معاً فذلك أفضل وأما إن لم يتطهر من الحدث الأصغر فلا بأس عليه بمشيئة الله تبارك وتعالى .