فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة

الجزء ١ · صفحة ٨٤

لا حول ولا قوة إلا بالله لأنه دليل خاص ومن ثم أن المعنى أيضاً يدل على ذلك لأن هذا لفظ ليس من الأذكار هو نداء فليقول لا حول ولا قوة إلا بالله يعني يرد الحول والقوة إلى الله سبحانه وتعالى فيعينه على إجابة هذا النداء وأيضاً قد قامت الصلاة بعضهم يقول أقامها الله وأدامها واستدلوا على ذلك بحديث مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه حديث صحيح على الصحيح بل بعض العلماء قال لا تشرع متابعة المقيم وفي الحقيقة أنا لم أجد دليلاً يدل على متابعة المقيم يعني لم أجد حديثاً صحيحاً ثابتاً وفي بعض الأحيان أقول لم أجد دليلاً وفي بعض الأحيان أقيد لم أجد دليلاً صحيحاً أو ثابتاً أو مقبولاً أو يصل إلى درجة القبول أو ما شابه ذلك فهذه طريقة مستعملة عند بعض أهل العلم وبعض الناس يستشكلوا عندما يقول بعض العلماء لم أجد حديثاً فيقول موجود حديث طيب ذلك العالم قد وجد ذلك الحديث واطلع عليه لكنه يريد لم أجد حديثاً ثابتاً عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو يريد هذا ليس بحديث حتى ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولا سيما عندما يكون ذلك الحديث قد وصل إلى درجة ضعيفة جداً يقولون عنه ذلك ومهما كان فالأولى أن يقيد كأن يقول لم أجد حديثاً صحيحاً أو حديثاً ثابتاً أن حديثاً يصل إلى درجة القبول أو الحجية أو ما شابه ذلك من الألفاظ ولكن بعض العلماء يأخذ ذلك بالمتابعة الأذان من باب " بين كل أذانين صلاة " فيجعل الإقامة أذاناً ثانياً كما في هذه الرواية والحاصل إذا قلنا بالمتابعة وهي تحتاج إلى على رأي من يقول بالمتابعة لا يقول أقامها الله وأدامها ممكن أن يقول لا حول ولا قوة إلا بالله وبعضهم يتابع على حسب ما يقول ذلك المقيم .

س: ما قولكم في الطلاق الرجعي هل هو واقع ؟

٨٤ / ١٥٠