فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

فتاوى الشيخ سعيد القنوبي مفرغة من أشرطة

الجزء ١ · صفحة ٩٢

كان يثرثر بلسانه بأنه يريد أن يتخلص ولكن الشواهد تدل على خلاف ذلك وذلك يظهر مثلاً إذا كانا الإنسان يملك شيئاً من الأموال ولا يبذل الغلي والرخيص في التخلص من تلك المعاملة فهذا في حقيقة الواقع من أن يتوب وإنما يريد أن يتخلص مما عليه وهذا موجود عند كل شخص يعني كل شخص يريد من أن يتخلص من الأموال التي عليه سواء كانت محرمة أو محللة لا يريد من أن تبقى عليه ديون لناس هذا واضح لكن القضية هل يريد أن يتخلص حقاً أو لا إذا كان شخض يملك دكاناً أو أرضاً أو ما شابه ذلك لديه أموال أو ما شابه ذلك فإذا أمكن من أن يبيع تلك الأموال مهما كانت غالية لديه هذا نعم معناه سيتوب وسيتخلص من بيع تلك الأموال التي يملكها أما بعض الناس الذين يأخذون الربا وإذا سمع بأرض في مكان قام بشراء تلك الأرض ثم إذا سمع بشيء آخر قام وأخذ مرة ثانية وثالثة وعاشرة أو أنه لا يأخذ ولكن يملك الأموال ولا يتخلص من الربا لكن يقول أن انا أريد أن أتخلص من الربا هذا يقال له اذهب إلى الحج لئلا تجمع معصيتين من معاصي الله تبارك وتعالى تجمع من معصية الربا المحرم والعياذ بالله تبارك وتعالى من ذلك وتجمع من معصية تأخير الحج والتسويف فيأتي بالحج ويكون صحيحاً منه لكنه ليس بمقبول عند الله تبارك وتعالى لأن الله سبحانه وتعالى لا يتقبل إلا من المتقين بل فاجر محارب لله ولرسوله بنص كتاب الله ملعون على لسان رسوله صلوات الله وسلامه عليه لكن مع ذلك قد أدى تلك الفريضة أما إذا كان الدين ليس من الديون الروية ليس محرماً فإذا كان ذلك الدين حالاً أو بحكم الحال فإنه يؤدي ما عليه أي يقضي ما علبه من الديون فإن بقية لديه بقية من المال سواء كانت نقدية أي كانت من النقود أو كان يملك شيئاً يفضل عن حاجته أي يزيد عن حاجته الضرورية فإنه يبيع ذلك ويذهب إلى الحج وليس له أن يتأخر

من وجد استطاعة عليه … ... بالفور أن يعجلن إليه

٩٢ / ١٥٠