فتـاوى الوصية
الجزء ٤ · صفحة ٢٧٣- أو إلى الحق الذي سبق ذكره في قوله تعالى: ﴿ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ ﴾()؟
- أو إلى المعروف في قوله سبحانه: ﴿ الْمَعْرُوفِ ﴾()؟
قيل بكل ذلك، وهناك قول ذكره بعض المفسرين في الآية السابقة
–وهو قول ضعيف جدا؛ لأن الآية لا تنافي بينها وبين آية النساء- وهو أن المقصود بهذه الوصية المذكورة التي كتبها الله هنا مجمل ومفصل في آية النساء، فهذه الوصية هي نفس الوصية التي جاءت في قوله تعالى في سورة النساء: ﴿ يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ ﴾().
١٬٣٩٦ / ١٬٤٠٦