فتاوى سماحة الشيخ أحمد الخليلي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتاوى العبادات

الجزء ١ · صفحة ٣٥

الدليل على أن التوجيه قبل الإحرام ما رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والدار قطني والحاكم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا استفتح الصلاة قال (( سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ))، وروى الدار قطني مثله من رواية أنس. ورواه الخمسة من حديث أبي سعيد، وروى مسلم في صحيحه أن عمر رضي الله عنه كان يجهر بهذه الكلمات، وروى سعيد بن منصور عن أبي بكر أنه كان يستفتح بها، وروى مثله الدار قطني عن عثمان، وابن المنذر عن ابن مسعود ـ رضي الله عنهم ـ ومن حيث إن تحريم الصلاة التكبير حمل أصحابنا ـ رحمهم الله ـ هذه الروايات على ما قبل الإحرام، إذ لو كان التكبير سابقاً عليها لما صدق أن الاستفتاح بها. والله أعلم.

فضيلة الشيخ: مما تعلمناه وجرى به العمل عندنا أن نأتي أولاً بتوجيه نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ ثم نأتي بتوجيه النبي إبراهيم ـ عليه السلام ـ فهل هذا هو الأفضل أو الأفضل أن نقدم توجيه النبي إبراهيم ـ عليه السلام ـ على توجيه نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ أفتنا ولكم الأجر؟

التوجيه المشروع هو توجيه نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ لثبوته في الأحاديث، وإنما يضم إليه توجيه أبينا إبراهيم ـ عليه السلام ـ استحباباً، ولا ضير إن تقدم أو تأخر. والله أعلم.

هل يجوز ترك التوجيه؟

التوجيه من سنن الصلاة التي لا يجوز تعمد تركها. والله أعلم.

فيمن أم جماعة للصلاة ونسي استحضار النية وتذكرها أثناء الصلاة، فماذا عليه؟

بما أنه تقدم ليؤم الناس فلا ريب أنه مستحضر لنية الإمامة وكفى. والله أعلم.

هل التوجيه للفريضة دون السنة أم فيهما معاً؟

بل فيهما معاً. والله أعلم.

هل يلزم التوجيه عند القيام للصلاة، وهل يجوز الدعاء في سجود الفريضة؟

التوجيه من السنة، ولا يجوز الدعاء في الفريضة في السجود. والله أعلم.

هل تكبيرة الإحرام قبل التوجيه أم بعده؟

٣٥ / ١٬٤٠٦