فتاوى العبادات
الجزء ١ · صفحة ٣٦الإحرام بعد التوجيه إذ لا كلام بعد الإحرام إلا المأثور. والله أعلم.
ما قولكم في جواز التلفظ بنية الصلاة لأجل تأكيد نية القلب؟
لا يترتب على من فعل ذلك عقاب، بشرط أن لا يعتقد وجوبه، وأن لا يخطئ من لم يفعل كفعله، وأن يجعل النطق وسيلة للاستحضار بالقلب لا نفس النية. والله أعلم.
شخص يصلي بالناس ويقول بدلاً من (( الله أكبر )): (( الله اكبر )) والثانية (( الله وأكبر )) فما قولكم في ذلك؟
إن كان المراد في الأولى أنه يسقط الهمزة من لفظ الجلالة أو من أكبر فإن ذلك مع العمد مبطل للصلاة، ولا يعذر الجاهل في ترك تعلم الصواب، ومثله زيادة الواو بين لفظ الجلالة ولفظ أكبر، ولا يجوز تقديم إمام يرتكب هذا الغلط. والله أعلم.
الإستعاذة والقيام للصلاة:
هل تشرع الاستعاذة عند القراءة في صلوات السنن والنوافل، أو هي مشروعة عند القراءة في الفرائض فقط؟
ليست الاستعاذة مقصورة على صلاة الفريضة، كما أن القراءة في الصلاة ليست قاصرة على الفرض، والله تعالى يقول: ﴿ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ[98] ﴾ ، فالآية تبين مشروعية الاستعاذة عند كل قراءة في صلاة أو غيرها. والله أعلم.
هل تجب الاستعاذة في كل ركعة من ركعات الصلاة؟
القول المتفق عليه في المذهب أن الاستعاذة إنما هي في الركعة الأولى من الصلاة، ولا استعاذة في سائر الركعات.
ما قولكم في رجل يصلي جالساً وسط الصف وهو يستطيع المشي لمسافة ثلاثة كيلومترات، فهل يجوز له ذلك؟
لا يصلي قاعداً إلا العاجز عن القيام، فإن القيام من أركان الصلاة لا يسقط إلا بالعجز عنه، ومن يمشي هذه المسافة غير عاجز عن القيام للصلاة، فلا تقبل منه صلاته قاعداً. والله أعلم.
فيمن عجز عن الكلام بسبب مرض مزمن فكيف تكون صلاته وصيامه؟