فتاوى سماحة الشيخ أحمد الخليلي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتاوى العبادات

الجزء ١ · صفحة ٤٩

قراءة السورة أو ما تيسر من القرآن بعد الفاتحة الشريفة واجبة وليست بركن، إذ ليس كل واجب ركناً، ولذلك تجبر هذه القراءة إن نسيها بسجود السهو. أما الركن فلا يجبر بسجود السهو كالفاتحة مثلا، فمن نسيها أعاد الصلاة، وأما تعمد ترك الواجب فتبطل به الصلاة. والله أعلم.

فيمن أم الناس في صلاة المغرب، ولما قام للركعة الثانية قرأ الاستعاذة جهراً فهل تفسد صلاته بذلك وماذا عليه أن يفعل؟

إن كان ساهياً فليسجد لسهوه، وإن كان متعمداً فليعد صلاته. والله أعلم

..

ما قولكم فيمن أم قوماً فقرأ ((وفتحت السماء فكانت سراباً)) بدلا ً من ((أبوابا)) فهل يؤثر ذلك في صلاته وصلاتهم؟

لا يؤثر غلطه ذلك في صلاته شيئاً إن لم يتعمده، وكذلك صلاة المأمومين. والله أعلم.

ما قولكم في الإمام إذا أحدث وهو يقرأ السورة واستخلف أحداً من المأمومين فهل يقرا من حيث وصل الإمام الأول، أم يبدأ من أول السورة؟

يبدأ من حيث وصل الإمام. والله أعلم.

الركوع والسجود والتشهد والتسليم:

ما حكم من لم يقم الركوع والسجود في الصلاة؟

جاء في الحديث الشريف عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ((لا صلاة لمن لم يقم صلبه في ركوعه وسجوده)) وفي حديث المسيء صلاته أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يركع حتى يطمئن راكعاً، وأن يسجد حتى يطمئن ساجداً، وعليه فمن لا يتم ركوعه وسجوده بالطمأنينة فصلاته باطلة. والله أعلم.

هل تجوز الزيادة في الركوع والسجود؟

أما زيادة الركوع أو السجود في الصلاة عما شرع فلا، وأما زيادة التسبيح فيهما على الثلاث فلا مانع منه. والله أعلم.

إذا كان الإمام يطيل في الركوع والسجود، فهل يصح للمأموم أن يزيد في التسبيح عن ثلاث مرات؟

لا مانع من ذلك، وإنما الثلاث هي أقل ما يجزئ، كما يفيد حديث أخرجه النسائي وعليه العلامة نور الدين السالمي ـ رحمه الله ـ في جوهر النظام حيث قال:

أقل ما يجزي من التسبيح ثلاث مرات على الصحيح

والله أعلم.

٤٩ / ١٬٤٠٦