فتاوى سماحة الشيخ أحمد الخليلي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتاوى العبادات

الجزء ١ · صفحة ٥١

ما قولكم في رجل قصد أحد الجوامع الكبيرة لتأدية فريضة من الفرائض، فوجد الجماعة يصلون، فدخل الجامع وهو مستقبل القبلة ووجه وأحرم واستعاذ وقرأ الفاتحة وهو يمشي ووصل صف الجماعة وهم يركعون، فركع حتى أتم صلاته، أصلاته تامة لأنه مشى لأجلها أم باطلة لأنه مشى بعد الإحرام؟

قد فعل ذلك أحد أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال له رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ((زادك الله حرصاً ولا تعد))، فالعودة إلى صنع ذلك مخالفة لنهي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فمن صنع ذلك فصلاته باطلة، وعليه أن يعيدها. والله أعلم.

ما هو الخشوع بالنسبة للصلاة؟ وكيف تكون القعدة الصحيحة للتشهد وفيما بين السجدتين؟

الخشوع روح الصلاة وحياتها، وهو تعظيم المقام واستحضار المقال، فهو في القلب وأثره في الجوارح. والقعدة الصحيحة في التشهد وفيما بين السجدتين هي اعتدال الظهر من غير ميل إلى الأمام أو الوراء. والله أعلم.

أيهما أفضل: التسليم بلفظ السلام عليكم أم بلفظ سلام عليكم؟

الأولى: السلام عليكم بالتعريف. والله أعلم.

هل يجزي التسبيح في الركوع والسجود مرة واحدة فقط؟

قيل يجزي مرة واحدة، والصحيح أن الثلاث هي أقل ما يجزي كما دل عليه الحديث. والله أعلم.

إلى كم يمكن أن يسبح المصلي في الركوع والسجود؟

يمكن أن يزيد حتى إلى أكثر من عشر مرات، والإتيان أولى، فإن الله وتر يحب الوتر. والله أعلم.

هل يصح أن يقال في الركوع ((سبحان ربي العظيم العلي الكبير وبحمده))، وأن يقال في السجود ((سبحان ربي الأعلى السميع العليم وبحمده))؟

ينبغي الاقتصار على المأثور. والله أعلم.

هل السجود على إصبع أو إصبعين من أصابع القدم يجزي في السجود؟

أقل ما يؤمر به السجود على ثلاثة أصابع من كل رجل. والله أعلم.

هل للمصلي أن يقتصر التشهد الأخير إلى ((عبده ورسوله)) أم عليه الإتمام؟

يجوز له إتمام التشهد، وإن اقتصر على الأول فلا حرج، لأن تلك الزيادة غير واجبة. والله أعلم.

٥١ / ١٬٤٠٦