فتاوى سماحة الشيخ أحمد الخليلي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتاوى العبادات

الجزء ١ · صفحة ٧٣

ذلك رجل مستهتر بالدين متلاعب به، وما كان ينبغي أن يقدم إماماً، وإن كانت الصلاة لا تحرم خلفه إن لم يدخل فيها ما يفسدها لعموم حديث (( الصلاة جائزة خلف كل بر وفاجر )). والله أعلم.

ما قولكم فيمن يؤم الناس ويسلم بهم تسليمتين؟

ليس في ذلك حرج، وقد قال به بعض أصحابنا. والله أعلم.

الإمام إن أخطأ في قراءة الفاتحة وصحح له في حينه، فهل يلزمه سجود السهو؟

ليس في ذلك سهو، لأنه لم يأت بتبديل في نفس صلاته. والله أعلم.

رجل يؤم الناس، وفي أثناء الصلاة فقد معرفته بالناس وحتى بأقاربه، فما حكم الصلاة التي صلوها خلفه؟

إن كان فاقداً لوعيه فلا يجوز الصلاة خلفه. والله أعلم.

هل يصح للإمام إذا التفت إلى المأمومين بعد الفراغ من الصلاة أن يقول لهم: صبحكم الله بالخير أو مساكم الله بالخير، أم الأفضل أن يقول: السلام عليكم؟

لا مانع من ذلك. والله أعلم.

رجل دخل مسجداً ونوى جمع المغرب والعشاء في وقت العشاء، فصلى المغرب في صرح المسجد ثم لما فرغ منها دخل أناس فأقاموا المغرب جماعة فدخل معهم، ثم بعد ذلك أدرك العشاء مع جماعة المسجد فهل عليه حرج فيما فعل؟

إن كان نوى بصلاته مرة ثانية فرض المغرب فصلاته صحيحة. والله أعلم.

ما قولكم في الصلاة خلف رجل يعترف على نفسه بالكذب وأنه يرى نفسه بين الناس كمقام النبي عيسى بين اليهود، وقد اعترف بأنه يرى الجماعة الذين يصلون خلفه بأنهم منافقون وليسوا بمؤمنين، وقد نصح هذا الرجل ليرتدع عن عما هو عليه فلم يقبل النصح؟

بئس الإمام ذلك الذي لا يراعي مأموميه ويتهمهم بالنفاق ويجعلهم كاليهود، فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، وعليه أن يتقي الله ويدع عنه هذه الأعمال، ويستبدل بها القول الطيب والعمل الصالح، ولا حرج في الصلاة خلفه على من شاء، عملاً بقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ (( الصلاة جائزة خلف كل بر وفاجر )). والله أعلم.

٧٣ / ١٬٤٠٦