فتاوى سماحة الشيخ أحمد الخليلي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتاوى المعاملات

الجزء ٣ · صفحة ٦٨

ما حكم بيع أحذية النساء ذات الكعب العالي، التي تحدث أصواتاً عند المشي بها، وإن كان لا يجوز فماذا نفعل بالباقي؟

ما كان من هذه الأحذية تثير فتنة للرجال من قبل النساء اللاتي يلبسنها فلا يجوز الاتجار فيها، وذلك لأنه من التعاون على الإثم وقد نهينا عنه، وإن لم تكن من ورائه فتنة ولا فيه مخالفة لحكم شرعيّ فلا حرج فيه، وإن كان يمكن تعديل ما بقي عندك حتى يتفق رضعه مع مقتضيات الشرع الشريف فذلك هو الواجب والله أعلم.

بيع العربون:

ما حكم بيع العربون؟

بيع العربون، جاء في الحديث عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه نهى عنه، وقد أحذ جمهور العلماء وهم أصحابنا والشافعية والمالكية والحنفية بمنع بيع العربون، بينما يجيزه الحنابلة.

اتفق رجل مع آخر على شراء منزل ودفع دفعة مقدمة ( عربون) بما مقداره (ألف ريال عماني)، وتم الاتفاق الشفهي بينهما بأنه عندما يتوفر لدى المشتري المبلغ الكلي لشراء المنزل فسيتم التكاتب بينهما، وإذا لم يتوفر المبلغ فيتوقف أمر البيع، وعقدا لذلك مدة وقدرها شهران، وبعد مضي المدة لم يستطع المشتري توفير المبلغ، وبناء عليه جاء للبائع وطلب منه رد مبلغ العربون وأخبره بأنه ينقض البيع لعدم استطاعته توفير المبلغ، إلا أن البائع أنكر عليه ذلك، مدعياً أن مبلغ ( العربون ) أصبح من حقه، وليس له المطالبة به، لكونه عطل عليه بيع المنزل، فهل ذلك من حقه شرعاً أم لا؟

بيع العربون غير جائز، فقد نهى عنه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وعليه فيجب رد ذلك المبلغ إلى صاحبه والله أعلم.

إذا أراد الإنسان شراء سلعة أو عقار مثلاُ، فهل يجوز له أن يدفع مبلغاً من القيمة مقدماً لحجز تلك السلعة (العقار) وهو ما يسمى ( عربوناً)؟

نعم، على أن يكون جزءاً من الثمن، ولا يستحقه البائع إلا بدفعه العين المبيعه إلى المشتري والله أعلم.

فسخ البيع ورده:

٧٨٦ / ١٬٤٠٦