فتاوى سماحة الشيخ أحمد الخليلي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

فتاوى المعاملات

الجزء ٣ · صفحة ١٠٤

القياض في السلع:

إذا كان إنسان عنده سيارة قديمة وأراد شراء سيارة جديدة، تقوم وكالة السيارات بتقييم السيارة القديمة، ثم يقال له عليك أن تدفع مبلغاً زيادة على قيمة سيارتك، فما حكم الإسلام في هذه المعاملة؟

لا حرج في ذلك، بشرط أن يكون تبادل السيارات يداً بيد. والله أعلم.

لقد شاع بين الشركات التي تبيع السيارات نظام استبدال سيارة قديمة بأخرى جديدة، أي ترسل لهم سيارتك القديمة فيقيمونها لك بشرط أن تشتري منهم سيارة جديدة، وبدون أن يعطوك مبلغاً عن سيارتك القديمة نقداً، فقط ينقصوا ذلك المبلغ من سعر السيارة الجديدة، فما رأيكم في ذلك؟

إن كان ذلك بطريق القياض مع دفع فارق السعر فلا حرج، وإلاّ فلا يجوز بيعان في بيع. والله أعلم

من صفحة 138 إلى صفحة 146

ربا النسيئة ( في المؤسسات المالية )

رجل قال لآخر أريد أن تبحث لي عن مبلغ قدره سبعون ألف ريال عماني، وأعطيك من عشرة آلاف ألفاً واحداً، وبعد ما قبض المشترط على نفسه بذلك أبىَ أن يدفع المبلغ الذي اشترط به. هل ملزم بدفع المبلغ أم أن هناك شيئا من الشبهة؟

الظاهر أن هذا مقرض له، فذلك إذاً عين الربا. والله أعلم.

أخذت من بعض الناس مالاً يقدر بألف وخمسمائة ريال عماني، بشرط أن أرجع هذا المال إلى صاحبه بعد مضي حول بزيادة (350) ريالاً عمانياً، بشرط أن أكتب هذا الحق في خالص مالي. هل أدفع المال كاملاً مع الزيادة، أو أدفع الذي أخذته فقط؟

لا يجوز لك أن تزيده على مَا أخذت منه شيئاً، فإن الزيادة ربا، وهو لعنة على آكله ومؤكله. والله أعلم.

هل إذا وافق المشتري بدفع مبلغ الربا يكون قد ارتكب إثماً؟

نعم، فإن الربا ملعون آكله ومؤكله. والله أعلم.

هل إذا لم يدفع المقترض مبلغ الربا يكون قد خان العهد؟

لا، فإن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل. والله أعلم.

٨٢٢ / ١٬٤٠٦