فتاوى المعاملات
الجزء ٣ · صفحة ١٦٤السماح لمنسحب بأخذ ماله إلا بعد إيجاد البديل، فهل للإدارة ذلك، علماً بأن كثرة الانسحاب
يضعف سير الجمعيات ويخلل توازنها ويلحق بالجمعية بعض الأضرار، وعند تعذر إيجاد البديل
فإن الشخص المنسحب لا يسلَّم ماله إلا بعد وصوله للدور الذي يستحق به مبلغ الإقراض؟
ثانياً: رأت إدارة الجمعية لحل إشكالية أصحاب الظروف والحالات الصعبة من المشتركين الذين لا
يستطيعون الاستمرار في سداد قسط الاشتراك أو انتظار فترة الوصول إلى الدور الذي به يحصل
المشترك على مبلغ الإقراض حسب نظام القرعة ما يأتي: ـ
استقطاع مبلغ شهري من المال قدره واحد وعشرون ألفاً من أصل المبلغ الإجمالي وهو مائة وثمانون
ألف ريال لصالح المشتركين، على أن يشمل صنفين هما:
ـ المشترك الجديد حتى تصل فترة اشتراكه إلى عام يعطى هذا الصنف ثمانية آلاف ريال، بواقع ألفين ريا
لكل مشترك، ويكون بالقرعة فيشمل أربعة مشتركين لكل شهر.
ـ أصحاب الظروف الصعبة من المشتركين، والذين يعانون من ضغوط مالية، بعد أن تجاوز مدة الاشتراك سنة، ويعطى هذا الصنف مبلغاً قدره اثنا عشر ألفاً بواقع ألفين لكل مشترك، مع ملاحظة أن المشترك الذي تتعدى فترة اشتراكه سنة ولا تحاصره شيء من الظروف يبقى مع الصنف السابق، وعليه
فإن حصول صاحب الظروف على جزء من مبلغ المقدم من القرض أكثر من غيره مراعاةً لحل أزماته
ومشكلاته، شريطة أن يقدم صاحبها ما يثبت على صحة حاجته وظروفه، علماً بأن الواحد
والعشرون ألف جار استقطاعها من قبل، وإنما الذي سيتغير توزيعها وتقسيمها.
ثالثاً: دفعاً لاستمرار حركة الجمعية وتشجيعاً منها أن يحاول أعضاؤها المشتركون أن يحثوا الناس على
الاشتراك، رأت الإدارة أن تتقدم بهذا الاقتراح لمعرفة حكمه الشرعي وهو كالتالي:
كل مشترك يأتي بشخص أو أكثر يعطى قرضاً ما يعادل المبلغ الذي ينظم به الداخل عن طريقه لمدة
أربعة أشهر، لتوضيح ذلك بالمثال الآتي: