مشروع معلمة القواعد الفقهية عند الإباضية لباجو مصطفى
الجزء ١ · صفحة ٧ويقول الشيخ أحمد الخليلي إنه «كما كان عالما جليلا وكان شجاعا مقداما، وبذلك كانت آراؤه تتفق مع شجاعته، ومما يروى عنه قوله «من تشجع بعلمه كمن تورّع به». وهو بعيد كل البعد عن التنطع والجبن، وقد قال بنفسه: ليس العالم من حمل الناس على ورعه، وإنما العالم من أفتى الناس بما يسعهم في الدين».(1) .
مؤلفات الكدمي:
كتاب الاستقامة:
عاصر الكدمي الفتنة التي ثارت بعمان بسبب عزل موسى بن موسى للإمام الصلت بن مالك، وتوليته راشد بن النضر(2) ،
(1) – الشيخ أحمد الخليلي، التأصيل الفقهي عند أبي سعيد الكدمي، ضمن بحوث ندوة "قراءة في فكر الإمام الكدمي" ص51.
(2) – راشد بن النضر الفجحي اليحمدي (ت: 285هـ).
سار مع موسى بن موسى في عزل الصلت بن مالك بعدما كبر وضعف، فعزله موسى بن موسى وولى راشد بن النضر إماما سنة 273هـ. مما أثار افتراق أهل عمان إلى فرقتين رستاقية بقيادة ابن بركة ونزوانية بقيادة أبي سعيد الكدمي. إلى أن جاء الإمام ناصر بن مرشد فوضع حدا لهذه التفرقة ووحد القلوب. وعرفت عمان في عهده كثيرا من الفتن والقلاقل.
وردت ترجمته مفصلة في: معجم أعلام الإباضية، (قسم المشرق) ترجمة رقم: 335. (نسخة إلكترونية). واعتمد هذه المصادر: -تحفة الأعيان، 1/204، فما بعدها. - الشعاع الشائع، 36، 52. - غرس الصواب. عمان عبر التاريخ، 2/199، 210، 213. - كشف الغمة، 264. الفتح المبين، 232. - دليل أعلام عمان، 68.