تحقيق هداية المبصرين في فتاوى المتأخرين (القسم الرابع) حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

هداية المبصرين في فتاوى المتأخرين ج4 لحمد السليمي تحقيق خالد القنوبي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٥٣

- رحمهم الله تعالى -، حتّى قال بعضهم: إذا شهر عن المطلّق(1) عدم القدرة على الوطء فلمّا طلّقها بعد الخلوة ادّعته عليه فأنكر، قال: هي مصدّقة عليه، وعديم القدرة يمكن أن يحدثها الله له في وقت من الأوقات، وفي جواب جدّنا العلامة أبي نبهان(2) - رحمه الله - مثل ذلك، فالحمد لله على توفيقه وهدايته، فأحفظه وعضّ عليه بالنواجذ.

قلت له: في اليمين إذا وجبت على أحد الخصمين لصاحبه، هل له أن يسوقه بأن يحلف له بشيء من المساجد إن طلب من له اليمين ذلك؟

(1) في النسخة ب "إذا أشتهر عن هذا المطلق".

(2) هو العالم المحقق والفقيه المدقق، الشيخ الريس جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي، من وادي بني خروص ،ولد سنة 1147هـ، أخذ العلم عن الشيخ ناصر بن سليمان الخليلي، وجد واجتهد في طلب العلم، فكان مرجع عصره، وقد تتلمذ على يديه كثيرون، منهم: ابنه الشيخ ناصر، وحفيد أخيه منصور بن محمد بن خميس، وترك لنا كتبا ضخمه من أشهرها: مقاليد التنزيل، وإيضاح البيان في ما يحل ويحرم من الحيوان، والدقاق لأعناق أهل النفاق، وكانت وفاته- رحمه الله- سنة 1237هـ.

- انظر: معجم أعلام شعراء اإباضية (قسم المشرق)، ص20.

٥٣ / ١٤٦