تحقيق هداية المبصرين في فتاوى المتأخرين (القسم الرابع) حمد بن عبيد بن مسلم السليمي أبو عبيد

هداية المبصرين في فتاوى المتأخرين ج4 لحمد السليمي تحقيق خالد القنوبي - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ٩٢

وأما المعتدّة المميتة إن ماتت فيعجبنا تعطيرها، وأما الخلاف فموجود، وأما الحرة فعليها العدّة تامة أربعة أشهر وعشرا من زوجها المملوك إن مات، وأما البالغ فلا شيء عليها من زوجها الصبي إن مات من العدّة، ولا من الميراث، ولا من الصّداق إلا إذا وطئها؛ فقيل عليها العدّة ثلاث حيض أو ثلاثة أشهر إن كانت مؤيسة، وقيل: ليس عليها ذلك وذكره كأصبعه، وكذلك لها الصداق(1) بالوطء في بعض القول وهو أحبّ إليّ، وحكى العلاّمة عبد العزيز صاحب النّيل(2) :

(1) في النسخة ب "وكذلك الطلاق".

(2) هو العلامة عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقب بـ"ضياء الدين"، من أعظم علماء الإباضية، ولد بوادي ميزاب من الجزائر سنة 1130هـ، وبها حفظ القران، لازم الشيخ أبا زكريا يحي بن صالح الأفضلي إلى أن نبغ في علوم الدين واللغة، اشتغل بالإصلاح مع شيخه، فكانت نواة للحركة الإصلاحية بوادي ميزاب فبما بعد، واشتغل أيضا بالتأليف والتدريس، فتخرج على يديه العالم إبراهيم بن بيحمان، والشيخ يوسف بن حمّو بن عدون، ومن مؤلفاته القيمة: معالم الدين، كتاب النيل وشفاء العليل، وتفي رحمه- الله- سنة 1223هـ.

- انظر: معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب)3/532

٩٢ / ١٤٦