آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ١٠١- رجع: وقال عليه السلام: «اقرأ القرآن في كل شهر، اقرأه في عشرين ليلة، اقرأه في عشر، اقرأه في سبع ولا تزد على ذلك». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "يعني في كل شهر ختمة، أو في كل عشرين يوماً، أو في كل عشرة أيام، أو سبعة أيام، ولا تزد ليس في موضع نهي، ولكن بمعنى التحريض لما هو أهم مثل تعليم علم الشريعة من كتاب، أو بسؤال من غير أن يضيق بصدر العالم فيما لا يلزمه، بل في الأوقات التي يراه لا يضيق بذلك صدره" ص288.
- رجع: روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اقرأ القرآن ما نهاك فإذا لم ينهك فلست تقرؤه». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "بين في الحديث أن الذي يقرؤه ولا ينهاه عن المعاصي ولا يقوده إلى التقوى فليس بقارئه" ص289.
- روي عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن عدد درج الجنة عدد آي القرآن، فمن دخل الجنة ممن قرأ القرآن لم يكن فوقه أحد». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "هذا وإن كان لفظ على العموم، فالمراد لم يكن فوقه أحد ممن هو مثله في الفضل، ولكن لم يقرأ القرآن وربما قرأ الإنسان بعضاً من القرآن ما يزيد على من قرأ كل القرآن مرة واحدة، فلا يكون أقل من الذي قرأه كله؛ لأنه قرأه بمقدار عدد آياته" ص290.
- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قرأ القرآن يتأكل به الناس جاء يوم القيامة وعظم وجهه ليس عليه لحم». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "المعنى ليأكل به أي يقرأه لا لله وإنما تعجبه قراءته ويطلب بها النفع عند الناس" ص291.