آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الحواميم سبع وأبواب جهنم سبع تجيء كل حاميم منها تقف على باب من هذه الأبواب تقول: اللهم لا تدخل هذا الباب من كان يؤمن بي ويقرؤني». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم، لا يعاديان من والاه الله، ولا يتوليان من عاداه الله، وليس لها محبة ولا حكم إلا ما يحبه الله ويختاره، وهما مصدقان لله في كل ما يقول، والقرآن كلام ليس فيه اختيار ولا حب، وإنما هذا على منوال معنى الحديث" ص298.

- قال عليه الصلاة والسلام: «قراءة الرجل القرآن من غير المصحف ألف درجة، وقراءته في المصحف تضاعف على ذلك إلى ألفي درجة». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "جاءت أحاديث في تفضيل حملة القرآن، وأولنا أن المراد بهم علماء الشريعة الفضلاء، ويدخل معهم القراءة الذين يحفظونه تلاوة، فصح أن لمن يتلوه حفظاً أجره عظيم، إذا كان تقياً، والمراد بأجر الذي يقرؤه من المصحف يعني يشغل نظره، فيكون له أجر القراءة وأجر شغل النظر" ص298-299.

- فيمن تعلم شيئاً من القرآن في شبابه، وبعد ذلك صار يقرأ الأثر وضعف عن قراءة القرآن والأثر جميعاً، هل يأثم إذا نسي ما حفظه من القرآن أو لا؟ وما يعجبك في ذلك؟.

الجواب: "قيل: إنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قرأ القرآن ونسيه فهو آثم»، على معنى ما روي عنه، فمن العلماء من عمل بظاهر الرواية ولم يجز لنفسه ولا لغيره من حفظ القرآن تلاوة أن يتركه حتى ينساه، ومع بعض من العلماء أن معنى الرواية من قرأ القرآن ونسيه، أي فلم يعمل بلوازمه، ولم يترك ما هو واجب عليه، ويعتقد ما هو واجب عليه تركه، فهو هالك، ويصح لأن يحتج على هذا محتج فيقول: إن ذلك على من قرأ القرآن ولم يقرأ، فيصح له المخرج أن معنى الرواية من صار مسلماً ووجب عليه التعبد فلا بد وأن يصلي، ولا بد في الصلاة من قراءة قرآن، فكل مصلي بالقرآن فهو من أهل القرآن.

١٠٣ / ٦٠٦