آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

ومعي أن هذا هو الأصح من التأويل، وقد تعلمت القرآن حفظاً بالتلاوة كله في شهر، ولا أتحفظ في كل يوم إلا منذ أصلي الصبح إلى طلوع الشمس، فلما تم وذهبت مع والدي لم أستطع أن أقرأه سراً؛ لأني لم أتمكن من حفظه، ولا يرضى لي بالجهر لئلا أشغله عن التفكر فيما يفكر فيه، وأظهر لي في وجهه الكراهية باشتغالي بقراءة القرآن عن التحفظ بما أقرأه من الأثر، فتابعته على ما تهواه نفسه لي، فنسيته جميعاً، وأظن أني أخبرته بذلك فذكر لي كما ذكرته في التأويلين لما روي عنه صلى الله عليه وسلم، واستحسن ذلك الذي استحسنته، وبالله التوفيق" ص304-305.

- الذي يقرأ القرآن ويلحن فيه لحناً كثيراً إلا أن لحنه لا يبدل المعنى، ولم يرد عليه سامعه لكثرة لحنه، أيأثم سامعه بذلك أم لا؟.

الجواب: "إذا كان إلحانه فيه لا يتعدى به إلى ما لا يسع فواسع له السكوت عنه؛ لأنه قد يقرأ كثرة القرآن من لا يعرف الإعراب، فيضيق عليه أن يرد على كل من لحن في إعرابه، إلا فيما لا يسع من الإعراب مثل كسر تاء (أنعمت عليهم) فيلزمه؛ لأنه كأنه نوع من النهي عما لا يجوز إن كان ممن لا يخاف منه ضرراً في نفس ولا مال، ولا يستطيع على ذلك بلسانه، فإن لم يستطع فكراهية ذلك في قلبه تكفيه، والله أعلم" ص312.

- ما تقوله فيمن التاح من امرأة كلاماً في ظاهره نفي الألوهية مثل أن تقول: لئلاهنا الله، أو لا إيلاهنا الله، ويطمئن الزوج أن قصدها لا إله إلا الله، أو أنها لم تحضرها نية في صلاتها وغير ذلك من أوقاتها تقولها على ما ينبغي لكن في بعض الأحيان، ربما تجيء في أثناء حديثها، أو مع تضجرها، من شيء عرض لها مثل هذه الألفاظ، هل عليه في زوجته بأس؟.

١٠٤ / ٦٠٦