آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

وأما بقية العوام فليس هم من هذه المرتبة، فالتواضع لهم أولى فصح أن الحديث إن صح يشير به إلى كبراء أصحابه إذا كتبوا لأحد من غير المسلمين أو الأمير إلى الرعية استحباباً.

في التنزيل ((إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)) [النمل:30] لا يدل على أنه بدأ باسمه قبل اسم الله، إن ذلك حكايتها هي أن هذا مكتوب فيه من سليمان، وأنه قد ابتدأ فيه بسم الله، وأن نأتيه مسلمين" ص326.

- قال صلى الله عليه وسلم: «إذا كتبت بسم الله الرحمن الرحيم، فتمد السين» وفي رواية أخرى: «إذا كتب أحدكم بسم الله الرحمن الرحيم فليمد الرحمن». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "قوله: فليمد الرحمن، أظن أنه غلط، والمراد السين؛ لأن المراد مما هو واقع هيبته في النفس، وأحسن منظراً في رسم الله تعظيماً لشأن الله تعالى، ولا شك أن مد السين فيه يكون كذلك.

وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كتب له والٍ من ولاته كتاباً ولم يمد حرف السين فعزله، وليس هذا بلازم، ويجوز قصره ولا كراهية فيه، ولكن المد أفضل وليس ترك كل فضيلة هو من المكروه" ص326-327.

- هل يجوز للكاتب أن يكتب للمجوسي ورقة ويكتب فيها بسم الله الرحمن الرحيم أو اسماً من أسماء الله تعالى ويقبضها إياه أم لا؟

الجواب: "لا يكتب آية من القرآن ويعطيها مشركاً لقوله تعالى: ((كِتَابٍ مَّكْنُونٍ ، لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ)) [الواقعة:78-79] قيل معناه الذي هو في اللوح المحفوظ وهو القرآن العظيم، وفي بعض التأويل وإن كان المعنى كذلك فتنزيهه عن مس المشركين له الذين لم يتطهروا بالإسلام داخل في معنى الآية أيضاً، وإنما يكتب باسمه تعالى في أعلى السطور من الكتاب وما أشبه ذلك فينظر في ذلك" ص328-329.

١٠٧ / ٦٠٦