آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يحرف القرآن». قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "التحريف المحرم فيه هو ما تتبدل به أحكامه أو تتغير ألفاظه، وأما الإعراب فعلى العمد مما لا يتبدل به أحكامه فمكروه جداً، وأما على غير العمد فلا بأس، وأما مقارئه فالمعروفة بالجواز جائزة والمشكوك فيه موقوف" ص333.

- في العقل والنفس والقلب والروح: "والعقل بعد جلالة الله، والعلم بدين الله أعظم وأجل وأشرف وأعجب وأغرب، وأفضل آية خلقه تعالى في الوجود سبحانه الملك المعبود. ما عرفه المتعبدون بعبادته، وما عبدوه إلا به،وما كلفهم عبادته إلا به، وما أمرهم إلى أن يطيعوه في جميع أوامره على الإطلاق، لأنه لا يريدها لذاته ولا إليه، بل لا يريدها إلا للذي كونه وعصمه من الخطأ والزلل، لأنه إذا لم يعرف الحق على الحقيقة أمر بالتوقف.

ومن أسماء القلب والنفس والروح لاتفاق بعض معانيها في معنى واحد، وهي المعنى الحقيقة فيها، وعلى الإصطلاح في نقل اللغة إلى المعاني الموافقة لها عند أهل كل فن من فنون العلم، الداخلة هذه الأسماء بالموافقة لمعاني علمهم في فنونهم، يطلق كل منها على كثير الأشياء المختلفة من المعاني على الإنفراد تارة، وأخرى على اجتماع من المعاني، وليس عرضنا استقصاء ذلك فيها.

ولكن لا بد أن نذكر طرفا منها ما يتنبه به الناظر إلى كتابي على ما لم يأتي ذكره، حذرا أن يكون قد اطلع على إطلاق شيء منها على شيء من المعاني الذي يسمى به كذلك، وهو غير الذي أردناه فيتأول كذلك، أو يقع الشك منه أن الحق في واحد دون الآخر، كذلك ان اطلع عليه من كتابي هذا ثم نظره من غيره لغير هذا المعنى.

١٠٨ / ٦٠٦