آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ١٤٨والمعنى: (الله نور السموات والأرض) أي معرفته هي نور واضح في كل آية من آيات الأرض والسموات و(مثل نوره) أي معرفته هي العلم به وبدينه، والعمل به، ونور المحبة لله من عبده، ونور محبة الله لعبده كسراج عظيم الإضاءة، والسراج في زجاجة هي في لونها وبياضها وصفائها وكربتها، (كأنها كوكب دري) مبالغة بوصفها بكذلك، والكوكب هو النجم، والدراري سبعة أسفلها القمر، وهو في سماء الدنيا، ثم عطارد في السماء الثانية، وليس فيها غيره ثم الزهرة، وهي في الثالثة، وليس فيها غيرها ثم الشمس وهي في السماء الرابعة، وسط السموات لتضيء أعلاها وما هو أسفلها، ثم المشتري وهو في السادسة وليس فيها غيره، ثم زحل وهو في السابعة وليس فيها غيره، والتارك في الفلك الثامن، وفوق هذا الكرسي والعرش وفيهما اختلاف:
١٤٨ / ٦٠٦