آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

والخيال كما تنظر إلى الجو فتظن أنها نظرت إلى السماء فتراه خيالاً وهو في الحقيقة ليس بشيء، والهواتف الشيطانية والأنوار البعيدة بما يضل إليها من العلوم بالحواس الخمس، فترى حقه في ظلمتها، وأما الحكم فلا يتجلى فيها، وأما فلا تعرف تمثل شيئاً، والذي تراه من المثلات الحق في الأشياء التي بالحواس فهي مثالات كذلك تنزل عليها من تمثيل الله لا من تمثيلها، وإنما لها التخييل وهو على وجهين إما أن تخيل شيئاً على غير صوته حتى تعشقه وذلك فيما عشقته كما يخيل الساحر البعرة جوهرة، والثاني أن تخيل.." تركت باقي المسألة.

ص402-422.

- المواضيع:

21: في جواز المجادلات.

48، 59: في الإبانة عن أقسام الكلام وذكر وجوهه.

82، 90: في ذكر المتشابه وحقيقته.

104، 105: في الناسخ والمنسوخ.

120: في الناسخ والمنسوخ.

135، 136، 142، 146: جواز نسخ القرآن والسنة بأخبار الآحاد.

238، 255، 257: في الاختلاف في القرآن وخلقه وأسماء الله وصفاته وما أشبه ذلك.

276، 277، 278، 285: في القرآن واشتقاق اسمه وأنه الأصل وغير ذلك من الأخبار فيه.

286-298: في حامل القرآن.

304: فيمن حفظ القرآن ثم ثقل عليه حفظه ودرسه.

312: فيمن سمع أحداً يقف بين النفي والاستثناء أو سمع أحداً يلحن في قراءته ما يسعه من السكوت والإغضاء عنه.

319: فيمن علم أن زوجته لا تحسن قول لا إله إلا الله، هل تحرم عليه؟

322: في قارئ القرآن متى يستعيذ للقراءة.

325، 326، 327، 328: في كتابة القرآن بغير القلم العربي.

333: في شيء من إعراب القرآن والوقوف والإدغام.

(377-401): في العقل النفس والقلب والروح.

(402-422): في صفات أفعال العقل.

آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في قاموس الشريعة

الجزء الرابع

- من كتاب (البحر الزخار): يكون المحدث لا بد له من محدث استدلالي، وقال بعض: ضروري، ومنه وإذا علم المؤثر، فالعلم بالقدرة مكتسب، قال غيره: بل قد يخفى.

١٦٠ / ٦٠٦