آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

أما ما ذكره أنه من الأسماء لله تعالى قوله في الحديث الأول: ((الخافض، الرافع، المعز، المذل، الحكم، العدل، الجليل، المحصي، الماجد، الواحد، المقدم، المؤخر، الولي، المقسط، الجامع، المغني، المانع، النافع، الضار، النور، الرشيد، الصبور)).

بيان: وفي الحديث الثاني: مما فيه من غير هذه: الحنان، البادي، المنيب، الجميل، العلام، الأكرم، المدبر، الرفيع، ذو المعارج، ذو الفضل.

بيان: وفي الحديث الثالث: البرهان، القائم، السامع، المعطي، الأبد، العالم، التام، المتين، القديم.

بيان: أما (الجليل) فمختلف فيه، فقيل: ليس هو من أسماء الله، وإن جاز إدخاله في النظم نحو إنه (ملك عظيم جليل)، وقيل: يجوز أن يكون من الأسماء، والأصح أنه ليس من الأسماء؛ لأن أسماء الله تعالى بالنقل، ولم تكن بالقياس مع علماء التوحيد.

بيان: وكذلك (القديم) وإنما ترخص أهل التوحيد، وصفه به تعالى لحضور المعنى، وإلا فهو ليس من الأسماء جزماً.

بيان: وأما (العلام) فليس من الأسماء، وإنما يستعمل في صفات الله بالإضافة، نحو (علام الغيوب) ويحسن بإضافته أن يكون مع الأسماء لا منها، نحو يا علام الغيوب.

وأما (عالم) فليس من الأسماء، وإنما يستعمل في صفات الله بالإضافة نحو عالم الغيب والشهادة، ولا يحسن مع الأسماء، لأنه يتوجه على كل شيء عالم بحالي، عالم بمالي، عالم بكذا، فليس لإضافته قانون يختص به.

بيان: وكذلك (النور) ليس من أسماء الله تعالى، ويستعمل بالإضافة، نور السماوات والأرض، ولا يحسن مع الأسماء، لجواز إطلاق الإضافة في كثير، وأما (ذو المعارج) فليس باسم، ولا يحسن مع الأسماء وإنما هو صفة.

بيان: وكذلك (ذو الفضل) هو من صفات الله لا من أسمائه تعالى.

بيان: و(المغني) و(المعطي) ليسا باسمين من أسمائه تعالى، وإن جاز إدخالهما مع الصفات في النظم لإقامة الوزن.

بيان: والصحيح منها هذه كما تراها مرتبة على حروف الهجاء.

١٧٩ / ٦٠٦