آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١٨١

ولحرف الواو (6): الواحد، الوارث، الوتر، الودود، الولي، الوكيل. والوتر من السنة.

ولحرف الهاء اسم (الهادي).

وليس لحرف الياء اسم.

بيان: فإذا أراد أن الحروف التي ليس لها اسم أعطى كل حرف اسماً آخره ذلك، مثل الثاء (الباعث والوارث)، والزاء (العزيز)، والضاد (القابض)، والطاء (الباسط)، والياء (المحيي الولي).

بيان: الألف 5، الباء 8، التاء 1، الجيم 4، الحاء 7، الخاء 3، الدال 2، الذال 3، الراء 7، السين 3، الشين 4، الصاد 2، الظاء 1، العين 5، الغين 4، الفاء 4، القاف 7، الكاف 4، اللام 1، الميم 22، الواو 7.

بيان: فالجملة مائة وسبعة أسماء، زادت ثمانية أسماء عن التسعة والتسعين اسماً، وهي التي ليست بأسماء، وحسن أن يكون معها نحو (الفعال لما يريد)، (ذو الجلال والإكرام)، و(علام الغيوب)، ومثل ما جاء في السنة (الوتر والفر والجواد وذو الطول وذو القوة)، وألحقت بالأسماء فصارت الجملة كذلك، والزيادة على هذه فيها اختلاف مما ذكرنا كما ذكرنا، وأما صفات الله فلا تحصى، كما يقال: أنه محدث الأشياء، وواجب الوجود، إلى غير ذلك فاعرفه" ص152-157.

- روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في ثلاث سور من القرآن في البقرة وآل عمران وطه))، وقال عليه السلام: ((اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: ((وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ)) [البقرة:163]، وفاتحة آل عمران: ((الم ، اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ)) [آل عمران:1-2])) وقال صلى الله عليه وسلم: ((اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في هذه الآية ((قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ)) (الآية) [آل عمران:26])).

١٨١ / ٦٠٦