آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

وكذلك لو قال أحد: (وعجزت العقول عن الإحاطة بجميع صفاته) هو باطل؛ لأن كلمة (جميع) تأتي على الشيء الذي له نهاية، ولا نهاية لصفات الله تعالى، وإن كانت صفات الله في العلم، والسمع، والبصر، وغير ذلك، بخلاف صفات المخلوقين، وليس هي على ما يتصور في عقول العامة، وأما العلماء بالله فقد عرفت أنه هو كذلك، فوصفوه بالوصف الحقيقي، والله أعلم" ص259-262.

- من كتاب من كتب بعض قومنا، فيه رد عن الشيخ ناصر بن أبي نبهان، قال: والمكون حادث بحدوث التعلق، كما في العلم والقدرة وغيرهما من الصفات القديمة التي لا يلزم من قدمها قدم متعلقاتها، لكون تعلقاتها حادثة.

قوله: (هو غير المكون) عندنا؛ لأن الفعل يغاير المفعول بالضرورة كالآكل مع المأكول، والضرب مع المضروب.

قال الشيخ ناصر بن جاعد الخروصي: "أراد أن التكوين غير المكون؛ لأن التكوين هو الفعل والمكون هو المفعول، والخلاف بين المتكلمين أن التكوين هو من صفات الله القديمة، أو هو صفة حادثة حين كون.

فقال بعضهم: لا يصدق القول: أن الله تعالى لم يزل مكوناً قبل أن يكون شيئاً، وإنما يصدق هذه الصفة التي هي صفة التكوين حين كون وقاسه؛ (يضرب زيد محمداً) فلا يصدق هذه أن (زيداً ضرب محمداً) إلا بعد أن يضربه.

١٨٦ / ٦٠٦