آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

- الوصف والصفة، عبارة عن قول الواصف، وعن بعضهم: بل الصفة لمعنى في الموصوف.

قلنا: إجماع أهل اللغة أن الوصف والصفة واحد كالوعد والعدة والوصف قول.

قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: "الوصف هو وصف الواصف، والصفة قد تطلق على صفة الواصف والموصوف بتلك الصفة: هي حالة فيه قد تطلق عليها اسم الصفة ولو لم يصفه أحد؛ لأنه متى قام ولم يصف أحد قيامه فصفة القيام فيه، وهذا مما يجوز جهل علمه، والغلط فيه غير آثم، والاختلاف فيه لا بأس به" ص271.

- ويوصف بأنه أول وسابق، وأسبق في الأزل لا لإقضائه الإشراك كأفضل من عمرو، قلت: وهو قوي.

قال الشيخ ناصر بن جاعد: "يوصف الله بأنه أول، وآخر، ووصفه بأنه قديم فيه اختلاف، وترخص بعضهم في شرح التوحيد لأجل فهمه، وأما أنه من أسمائه فلا، وأما سابق وأسبق، فلا يسمى كذلك، وأما أن يوصف بذلك بإضافة على الوجه الجائز فجائز، وأما بغير إضافة نحو أن يقال: إن الله هو السابق، وهو الأسبق فلا" ص272.

- ويوصف بأنه دليل أي فاعله. أبو هاشم: لا. قلنا: يا دليل المتحيرين.

قال الشيخ ناصر بن جاعد: "لا يسمى الله الدليل وإنما يوصف به مع إضافة نحو: يا دليل المتحيرين" ص272.

- ما تقول فيمن سمع، أو خطر بباله أن الله تعالى عالم بعلم، وقادر بقدرة، أو عالم بنفسه، وقادر بنفسه، فهل ينفس لهذا الإنسان الضعيف، إلى أن يسأل؟ أم السؤال مع خطورة ذلك بالبال عبث لا فائدة فيه، وتقوم عليه الحجة من عقله كلمح البصر، إذا خطر ذلك بباله؟ افتنا ذلك مأجوراً.

١٨٨ / ٦٠٦