آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٢٠٧ومعنى قوله: ((إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ))، فالحسنات هنا التوبة وتصديقها بالأعمال الصالحة، والإقلاع عن المعاصي.
ومعنى قوله: ((إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ))، لا يريد به هنا غفران الذنوب، بل المراد أن الله لا يغفر لمشركي العرب برفع السيف عنهم، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، فاستثنى من وجب عليه القتل من المسلمين، فإنه لا يغفر له، أي لا يحط عنه ذلك الفرض، ومعنى هذه الآية هو معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((بعثت لأدعو الناس إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وأن ما جئت به هو حق من عند الله فإذا قالوها فقد حقنوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها))، فاستثنى النبي بقوله: ((إلا بحقها))، كما استثنى الله بقوله: ((لِمَن يَشَاءُ))، ولو صح أن كل من قال هذه الكلمات دخل الجنة، وإن لم يعمل لله فرضاً، ولم يترك محرماً، لم تكن الفرائض فرائض، ولصارت كلها وسائل، وصارت الأمة كلها فرقة واحدة، وصار نزول الأحكام في القرآن عبثاً، ((مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً)) [الكهف:17]" ص494-496.
- المواضيع:
73: في القدر وأحكامه وما يتعلق بمعاني ذلك.
105: في الإرادة والرد على القدرية.
139: في خلق الأفعال.
169،174: في الاستطاعة والعون والعصمة.
185: في الخذلان والختم أو الطبع والأكنة.
371: في رؤية الباري عز وجل وتعالى.
476: في بقاء أهل الجنة والنار وفنائهما والخلود والخروج من النار وفي الاستثناء الوارد في الخروج.
494: في الميزان.
آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في قاموس الشريعة
الجزء السادس