آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

وقال الرازي في تفسير قوله تعالى: ((إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ)) (الآية) [آل عمران:21]، ومن التفسير: روي عن أبي عبيدة بن الجراح قال: قلت يا رسول الله: من أشد الناس عذاباً يوم القيامة؟ قال: ((رجل قتل نبيًّا أو رجل أمر بالمنكر ونهى عن المعروف)) وقرأ (هذه الآية) ثم قال: ((يا أبا عبيدة، قتلت بنو إسرائيل ثلاثة وأربعين نبيًّا من أول النهار في ساعة واحدة ثم قام مائة رجل واثنا عشر رجلاً من عباد بني إسرائيل، فأمروا من قتلهم بالمعروف ونهوهم عن المنكر فقتلوهم جميعاً من آخر النهار من ذلك اليوم))، إلى تمام تفسيره.

قال الشيخ ناصر بن أبي نبهان: وكلام النبي صلى الله عليه وسلم هذا مجمل على كل من قتل نبيًّا وعلى كل من نهى عن المعروف وأمر بالمنكر؛ لأنه لم يقل: أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين قتلوا هؤلاء الأنبياء، وهؤلاء الآمرين والناهين، وهذه حجة على الرازي في إبطال العقاب لفسقة المؤمنين بآيات الوعيد.

٢١٥ / ٦٠٦