آراء الشيخ ناصر بن أبي نبهان في الجزء الأول من كتاب قاموس الشريعة ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

استحالة الرؤية أو سب الشيخين، أو لعنهما أو أمثال ذلك مشكل.

فأما تكفير من قال بخلق القرآن، فقول الشافعي، وأما ما ذكره بعد، فلم أجده عمن قال ذلك، وهذه حجة عليه في تكفير فساق المسلمين كفر نعمة؛ لأنه من المعلوم أن سب أبي بكر وعمر ليس شركاً؛ لأن الشيع يسبونهما ولم يجر أحد من أهل المذاهب أحكامهم أحكام المشركين، وكذلك من قال باستحالة الرؤية أنه كافر، وجميع أهل مذاهب الإسلام يقولون باستحالتها ما خلا الجماعة، ولم يجروا عليهم أحكام الشرك بتكفير علمائهم الأوائل حجة عليهم في جوازه لفساق المؤمنين تكفير كفر نعمة، وهذا مما يدل على مناقضة مذهبهم بعضه بعضاً، ومن العجب أنك لا تجدهم قد خالفوا الحق بشيء، إلا ومعهم ما ينقض عليهم ضلالهم من الحق، عن علمائهم الأوائل مما خطؤوا به من قال به من خالفهم في غير ذلك، وفي ذلك في مذهبهم وكفى بذلك معرفة، على أن الحق مع غيرهم في ذلك، وبالله التوفيق" ص116-121.

- ما تقول شيخنا فيمن زعم أن الله يدرك بالحواس في الدنيا والآخرة هل يصير بذلك مشركاً أم لا؟ وهل فرق بين الدنيا والآخرة؟

٢٤٠ / ٦٠٦