آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢الجواب: "أما أنا فأرى: أنه منافق متأول؛ لأنه قال: هو جسم ولكن نفى عنه الشبه بالأجسام المخلوقة، فقال: ليس كالأجسام، فلا يكون بهذا مشركاً يحرم تزويجه بالمسلمات، ويحرم أن يتزوج منه المسلمون، ويحكم بنجاسته، بل هو ضال كافر، لا كفر جحود، ومن قال بغير هذا أنه مشرك، لم أقل بقوله، ولا أجيز لنفسي أن أخطئه في دينه، ولو قال: هو جسم مطلقاً، لكان مشركاً، والله أعلم" ص127.
- عن تفسير (الموجود): إن من شك في قول رسول الله فهو مشرك، وكثير يوجد مروي عنه، ولم يقع في القلب تصديقه، ويشك فيه فما معنى هذا؟
وعما يوجد في كتاب (الاستقامة): من شك في قول رسول الله فهو مشرك. فما صفة هذا وما تفسيره إذ يوجد روايات تروى عنه وشك فيها القلب ولم يقبلها؟ فسر لنا هذا يرحمك الله.
الجواب: "لا بد من رد الروايات الصريح باطلها، ولولا ذلك كذلك؛ لما افترت الأمة وتبرأت كل فرقة من الأخرى، وكل منهم يروي روايات عن النبي صلى الله عليه وسلم في مذهبه، وهي روايات باطلة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما روي عني وهو حق فهو عني قلته أو لم أقله)) وذلك صحيح؛ أن الحق منه قال ذلك أو لم يقل به؛ لأن أصل الحق منه، وهو الشارع به، فكل حق فلا يخلوا إما أنه عنه بالنص، أو عنه بالتأويل من التنزيل، أو من الروايات والمراد بذلك ما كان من أمر الشرع لا بقية العلوم. وقال: ((ما روي عني من الباطل فليس مني))، فكيف لا يرد الباطل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!، ومن لم يجز رد الباطل عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو الضال المبطل.