آراء الشيخ ابن أبي نبهان في قاموس الشريعة لـ؟؟
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦فإن كان من القسم الأول، فالعقل كافٍ في الحجة. وإن كان من القسم الثاني، فالسماع فيه منتشر مع أكثر العباد والحجة من العقل تقوم بمعرفته، ولا يصح أن تقوم الحجة من العقل بمعرفته، بعد أن يخطر بباله إلا والحق فيه واضح، ولا يصح فيه الاختلاف لأنه إما واجب، وإما مستحيل، وهي الثلاثة هي الحكم العقلي الذي نحن بصدد ذكره وزيادة العمر ونقصانه في علم الله، من المستحيل أن يكون على خلاف ما علم.
٢٤٦ / ٦٠٦